أقل من 10% فقط! هذا ما حققه مجلس إدارة الزمالك برئاسة حسين لبيب من التوقعات الجماهيرية، في قنبلة انتقادية مدوية أطلقها النجم السابق أحمد عيد عبد الملك عبر شاشة "إم بي سي مصر 2".
وجاءت الضربة القاصمة عندما أكد عبد الملك أن "الوضع أصبح أسوأ بكثير من السابق"، رغم تحقيق الفريق لثلاث بطولات محورية شملت الكونفدرالية والسوبر الإفريقي وكأس مصر.
كشف النجم السابق عن تفاصيل صادمة حول جلسة حضرها المجلس بكامل أعضائه، حيث طرح استفساراً مباشراً حول إدراكهم لأزمات القلعة البيضاء، فأكدوا معرفتهم التامة بالمشكلات وجاهزيتهم بالحلول - وعود تبخرت مع الوقت.
وأشار عبد الملك إلى أن الإدارة الحالية استفادت من حظ استثنائي تمثل في:
- دعم مالي ضخم من رجال الأعمال
- انطلاقة قوية بتحقيق البطولات الثلاث
- قاعدة جماهيرية متحمسة ومتفائلة
لكن بدلاً من البناء على هذه الأسس الذهبية، شهد النادي تراجعاً مريراً مع قدوم إدارات رياضية جديدة وتفاقم المشكلات بشكل غير مسبوق.
الأمر الأكثر إيلاماً، وفقاً لعبد الملك، هو خيبة الأمل الجماهيرية الهائلة، حيث وضعت الجماهير توقعات عالية جداً من مجلس لبيب، إلا أن النتيجة كانت مخيبة للآمال بشكل فادح.