للمرة الثالثة في تاريخه الذهبي، حطم محمد الشناوي حاجز المستحيل ونال لقب أفضل حارس مرمى في دور المجموعات لبطولة كأس أمم إفريقيا، مسجلاً إنجازاً تاريخياً فريداً بتحقيق هذا الشرف في أعوام 2019 و2021 و2025، بينما تشتعل أروقة الكرة المصرية بأزمات مفصلية تهدد مستقبل العمالقة.
في تطور درامي يهز أركان القلعة البيضاء، ينعقد مجلس إدارة الزمالك في جلسات طارئة لمواجهة عاصفة مالية خانقة تضع النادي أمام خيارات مؤلمة، حيث تتصاعد الأصوات المطالبة ببيع ثلاثي النجوم: ماهر وبيزيرا وعبد المجيد، كحل أخير للخروج من نفق الأزمة المالية المظلم وتراكم مستحقات اللاعبين المتفاقمة.
على الجانب الآخر من القاهرة، يقف الدنماركي ييس توروب كالحارس الأمين أمام محاولات اقتناص نجوم الأهلي، رافضاً بشدة السماح برحيل أي من لاعبي الفريق خلال نافذة الانتقالات الشتوية الجارية، وفي مقدمتهم المهاجم محمد شريف الذي يواجه انتقادات لاذعة بسبب تراجع أدائه الملحوظ.
وسط هذه العاصفة الكروية، تتطاير الشائعات حول هوية المدير الفني الجديد للزمالك، فيما نفت مصادر مطلعة داخل النادي لصحيفة اليوم السابع أي ترشيح لمحمود فايز لقيادة الفريق خلفاً لأحمد عبد الرؤوف، مما يزيد الغموض حول مستقبل الجهاز الفني.
في أخبار أخرى، منح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم موافقته على تقديم موعد مباراة الأهلي أمام يانج أفريكانز التنزاني بمقدار 48 ساعة لتُقام يوم الجمعة 23 يناير بدلاً من الأحد 25 يناير، بينما ترفض إدارة بيراميدز المطالب المالية المرتفعة للكونغولي فيستون ماييلي لتجديد تعاقده.