بكلمات مفعمة بالعاطفة ووصف القنصلية بـ"بيتي الثاني"، أنهى القنصل السعودي عبد الله المطوع رحلة دبلوماسية استمرت قرابة 4 سنوات في دبي والإمارات الشمالية.
عبر منصة "إكس"، كشف المطوع عن مغادرته المنصب قائلاً: "يحين اليوم وقت الرحيل، وأغادر بيتى الثانى القنصلية العامة فى دبى والإمارات الشمالية، بعد رحلةٍ من العمل والعطاء بدأت فى يناير 2021م كقنصل عام للمملكة العربية السعودية".
في رسالة الوداع المؤثرة، استعرض القنصل المنتهية ولايته مشاعر الامتنان والتواضع، حيث تضرع قائلاً: "أرجو من الله أن أكون قد وُفِّقت فى أداء الأمانة وتمثيل وطنى خير تمثيل، فإن قصّرت أو أخطأت راجيا من الله ثم من الجميع ان يقبل اعتذاري".
وشملت كلمات الشكر الرسمية قيادات وزارة الخارجية السعودية، بداية من صاحب السمو وزير الخارجية، وصولاً إلى معالي نائب الوزير ومساعد الوزير للشؤون التنفيذية، معرباً عن عرفانه "لكل ما حظيت به من دعمٍ وثقةٍ ومساندةٍ طوال فترة عملي".
كما وجه المطوع تحية تقدير خاصة للقيادة الإماراتية، مشيداً بالشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ حمدان بن محمد وسمو الشيخ أحمد بن محمد، إلى جانب حكام الإمارات الشمالية ومسؤولي وزارة الخارجية في دبي.
وفي لمسة إنسانية، لم ينس القنصل المُكلف سابقاً عائلته، موجهاً "كل الشكر والعرفان لزوجتى العزيزة وابنائى وعائلتى على دعمهم ومساندتهم الدائمة".
واختتم الرسالة بدعاء صادق: "سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ وطننا الغالى وقيادته الرشيدة، وأن يديم علينا الامن والامان والتوفيق والعزّة والرفعة".