480 يوماً من العذاب انتهت في 45 دقيقة ساحرة! هكذا لخّص بيب غوارديولا تأثير رودري المذهل على أداء مانشستر سيتي أمام سندرلاند، مؤكداً أن النجم الإسباني "أثبت في 45 دقيقة أنه الأفضل في مركزه" بعد عودته من إصابة الرباط الصليبي المدمرة.
التحول الجذري في أداء السيتي جاء لحظة دخول رودري بديلاً لنيكو غونزاليس المصاب في الشوط الثاني، حيث استعاد الفريق توازنه وهدوءه التكتيكي رغم التعادل السلبي المؤلم الذي منح أرسنال صدارة الدوري بفارق 4 نقاط مع بداية 2026.
كشف المدير الفني لمانشستر سيتي في تصريحات ناريّة للصحفيين: "لقد غيّر رودري مجرى المباراة، كرة القدم تعتمد على اللاعبين، عانينا في بناء الهجمات، ومع وجود رودري قلّت معاناتنا"، مضيفاً بنبرة الشوق: "لقد اخترق دفاعات الخصم، وتحسّن أداؤنا، وافتقدناه بشدة خلال عام ونصف بدونه".
العودة المنتظرة لحامل الكرة الذهبية تأتي بعد غياب مؤلم امتد منذ سبتمبر 2024، حيث لم يشارك أساسياً سوى في 4 مباريات فقط منذ عودته من الإصابة الخطيرة، ما جعل تأثيره الفوري في 45 دقيقة أكثر إثارة للدهشة.
اختتم غوارديولا رسالته التحذيرية بكلمات تحمل آمال الملايين: "نأمل أن يبقى لائقاً بدنياً لأنه يجعلنا فريقاً أفضل"، في إشارة واضحة لأهمية الإسباني القصوى في معركة استعادة صدارة الدوري الإنجليزي من براثن أرسنال.