268 مشروعاً تنموياً عبر 8 قطاعات أساسية - بهذا الرقم الضخم، يعيد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن رسم خريطة الأمل في المحافظات اليمنية، بينما تشهد محافظة أبين تحولاً جذرياً في البنية التحتية والخدمات الحيوية.
تتصدر تقنيات الطاقة المتجددة المشهد التنموي في أربع مديريات رئيسية: أحور وخنفر وزنجبار ولودر، حيث تُحدث ثورة حقيقية في قطاع المياه من خلال ضمان استمرارية التوفير للمستفيدين وتخفيف الأعباء عن الأسر المحلية.
في القطاع التعليمي، شهدت مدينة جعار - إحدى أكبر التجمعات السكانية في المحافظة - إنجاز مدرسة علوي النموذجية، مما يعزز البنية التعليمية ضمن شبكة تعليمية واسعة تمتد عبر 11 محافظة يمنية تشمل تعز وعدن وسقطرى والمهرة ومأرب وحضرموت وحجة ولحج وأبين وشبوة والضالع.
أما على صعيد الرعاية الصحية، فقد بدأ العمل في مستشفى ريفي متطور بمديرية سباح، مجهز بمرافق شاملة تتضمن:
- أقسام النساء والولادة ورعاية الأمومة والطفولة
- غرف التنويم والعمليات والطوارئ
- عيادات متخصصة للباطنة والأسنان والأذن والأنف والحنجرة
- غرف الأشعة والمختبرات مع أحدث معدات التعقيم والجراحة
يستهدف القطاع الزراعي تعزيز الأمن الغذائي من خلال أنظمة الري بالطاقة الشمسية، مما يرفع الإنتاج الزراعي ويزيد دخل المزارعين، بينما تركز مبادرات دعم سبل العيش على التمكين الاقتصادي للأسر وخلق فرص عمل مستدامة.
تمثل هذه التدخلات التنموية جزءاً من استراتيجية شاملة تهدف إلى تحسين الخدمات الأساسية في المحافظات المحررة، وإحداث نقلة نوعية في مستوى المعيشة والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للشعب اليمني الشقيق.