في صمت مطبق وخيبة أمل قاتلة، ترك النجم الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ معسكر منتخب بلاده والعاد إلى فرنسا عشية المواجهة المصيرية أمام كوت ديفوار، في قرار طبي صادم يضع نهاية مؤلمة لمشاركته في كأس أمم أفريقيا 2025.
تسببت إصابة في منطقة الفخذ - التي كانت تطارد مهاجم أولمبيك مارسيليا منذ فترة - في حرمان فهود الغابون من خدمات قائدها في اللحظة الأكثر حرجاً، حيث يواجه المنتخب كوت ديفوار الأربعاء ضمن الجولة الختامية للمجموعة السادسة.
التوقيت المثير للجدل لمغادرة النجم البالغ من العمر 32 عاماً يطرح تساؤلات حادة، خاصة وأن الغابون ودعت البطولة فعلياً بعد سقوطها في المباراتين الافتتاحيتين، مما يجعل البقاء في المعسكر مجرد شكليات.
كشف التقييم الطبي أن المشكلة البدنية التي رافقت أوباميانغ من نادي مارسيليا الفرنسي قد تفاقمت، مما أثر سلباً على مستواه وحدته الهجومية طوال الدقائق القليلة التي خاضها في البطولة، والتي انعكست على عجز المنتخب عن تحويل السيطرة إلى شباك مهتزة.
- الضربة المضاعفة: فقدان القائد والهداف التاريخي في نفس الوقت
- العودة الاضطرارية: برنامج علاجي مكثف ينتظر النجم في فرنسا
- الأولوية الجديدة: التركيز على استعادة اللياقة قبل عودة الدوري الفرنسي
أكدت مصادر من داخل المعسكر الغابوني أن إدارة المنتخب وضعت صحة لاعبها النجم على رأس أولوياتها، مع التطلع لبرنامج تأهيلي شامل يضمن عودته بكامل قوته للالتزامات النادي، في خطوة تحمل في طياتها اعترافاً ضمنياً بانتهاء الآمال الأفريقية.