الرئيسية / مال وأعمال / عاجل: خبير استراتيجي يحذر من كارثة تهدد السعودية… "مستنقع أخطر من عاصفة الحزم يقترب!"
عاجل: خبير استراتيجي يحذر من كارثة تهدد السعودية… "مستنقع أخطر من عاصفة الحزم يقترب!"

عاجل: خبير استراتيجي يحذر من كارثة تهدد السعودية… "مستنقع أخطر من عاصفة الحزم يقترب!"

نشر: verified icon مروان الظفاري 02 يناير 2026 الساعة 03:15 صباحاً

تسعة أعوام من الصراع في اليمن، وصفر انتصارات حاسمة. هذا هو الواقع المرير الذي تواجهه المملكة العربية السعودية اليوم، بحسب تحذيرات خبير استراتيجي بارز يرفض التفاؤل السائد حول انسحاب الإمارات من العمليات العسكرية المباشرة في اليمن.

ويطرح المحلل تساؤلاً حاداً حول الأسس التي يعتمد عليها المؤيدون لفكرة أن إخراج أبوظبي من المشهد اليمني سيحقق انفراجة، مشيراً إلى مؤشرين خطيرين يدحضان هذا التوقع تماماً.

التهديد الإماراتي الجديد: يتوقع الخبير تحولاً جذرياً في الموقف الإماراتي، حيث ستصبح أبوظبي "أكثر تشدداً وخطورة تجاه السعودية" بعد خروجها من التحالف. وأضاف أن الإمارات قد تسعى إلى "توريطها واستنزافها في اليمن، بل قد تمتد إلى محاولة إضعافها وهزيمتها ودفعها للانكفاء على ذاتها إقليمياً."

ضعف القوة العسكرية: كما يسلط الضوء على عجز الرياض الميداني، مؤكداً أن "واقع الميدان يُظهر بوضوح أن الرياض لا تمتلك القوة الكافية لحسم المعركة على الأرض، حتى مع قصف جوي مكثف." ويشير إلى خسارة الحلفاء الاستراتيجيين، خاصة "المكونات الجنوبية التي كان يُفترض أن تشكّل الرافعة الأساسية لأي مواجهة برية."

الحل الوحيد: يطالب الخبير بإعادة نظر جذرية في السياسات السعودية تجاه اليمن، داعياً إلى "جمع الفرقاء اليمنيين عموماً، والمكونات الجنوبية خصوصاً، لبلورة رؤية مشتركة للحاضر والمستقبل، واضحة الأهداف والآليات."

وختم تحذيره بتوقع قاتم، محذراً من أن المملكة قد تجد نفسها في "مستنقع أخطر وأعمق بكثير من الذي دخلته منذ انطلاق عاصفة الحزم في عام 2015" إذا لم تتحرك بسرعة لتطوير استراتيجية جديدة قائمة على الحوار بدلاً من القوة العسكرية.

شارك الخبر