مفاجأة تهز أروقة التعليم! أعلنت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة وكيل وزارة التربية والتعليم بالقاهرة، عن حظر شامل ونهائي للهواتف المحمولة داخل لجان الامتحانات - والصدمة الكبرى أن القرار يشمل المعلمين والعاملين أيضاً وليس الطلاب فقط!
جاء هذا القرار الصارم خلال اجتماع عاصف عُقد مساء أمس الأربعاء، ضم مديري عموم الإدارات التعليمية البالغ عددهم 25 إدارة، في خطوة تُعتبر الأشد في تاريخ منظومة الامتحانات المصرية.
وفي لهجة حاسمة لا تقبل الجدل، شددت أبو كيلة على أن المرحلة القادمة "لا تحتمل أي تهاون وتتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط والدقة"، محذرة من أن أي انتهاك للقواعد الجديدة "سيقابل بإجراءات حاسمة وفورية دون استثناء".
- الرقابة المباشرة: وجود فعلي إجباري لمديري العموم داخل المطابع دون حق التفويض
- السرية المطلقة: اعتبار سرية الامتحانات خطاً أحمر غير قابل للتجاوز
- التحول الرقمي: إعلان النتائج إلكترونياً بالكامل منعاً لأي تلاعب
- مكافحة الاستغلال: منظومة رقمية جديدة لإجراءات النقل والتحويلات تقضي على تدخل إدارات المدارس
وكشفت مديرة تعليم القاهرة عن عقد اجتماع طارئ مع جميع المرشحين لرئاسة لجان الشهادة الإعدادية خلال الأسبوع المقبل، في إطار "إحكام السيطرة الميدانية ورفع درجة الجاهزية القصوى" قبل انطلاق المعركة الحقيقية.
وفي لفتة تقديرية نادرة، أعلنت أبو كيلة عن الإسراع في صرف جميع المتأخرات المالية للعاملين، تقديراً لجهودهم المتوقعة في إنجاح هذه الثورة الإدارية الجديدة.