بأغلبية ساحقة بلغت 208 أصوات من أصل 309 نواب مصوتين، حسم هيبت الحلبوسي (45 عاماً) معركة رئاسة مجلس النواب العراقي، مسدلاً الستار على منافسة شهدت انسحاب رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي قبل المواجهة النهائية.
وشهدت الجلسة التاريخية التي ترأسها أكبر النواب سناً عامر الفايز، تراجعاً مدوياً لخصوم الحلبوسي، حيث لم يتمكن سالم العيساوي من تجاوز 66 صوتاً، فيما اكتفى عامر عبدالجبار بـ 9 أصوات فقط، في مؤشر واضح على قوة التأييد الذي يحظى به مرشح حزب تقدم.
الطريق نحو الحكومة الجديدة
يمهد فوز الحلبوسي الطريق أمام العراق لتجاوز مرحلة الفراغ المؤسسي، حيث يتعين على النواب اختيار رئيس جديد للبلاد خلال مهلة لا تتجاوز 30 يوماً من الجلسة الأولى، ليطلب الرئيس المنتخب لاحقاً من الكتلة الأكبر في البرلمان تشكيل الحكومة.
وكشف النائب محمد البلداوي من كتلة الصادقون النيابية أن الإطار التنسيقي سيتقدم بصفته الكتلة الأكبر في البرلمان، في خطوة قد تسرع من وتيرة المفاوضات السياسية المقبلة.
- توزيع المقاعد: 197 مقعداً للشيعة، 67 للسنة، 56 للأكراد، 9 للأقليات
- الخبرة السياسية: الحلبوسي شغل منصب رئيس لجنة النفط والطاقة منذ سبتمبر 2018
- الدعم السياسي: ترشيح من القوى السنية ضمن المجلس السياسي الوطني
وتحمل النتائج بشائر إنهاء حالة الجمود السياسي التي خيمت على البلاد منذ انتخابات نوفمبر الماضي، مع توقعات بأن تشهد الأشهر المقبلة تسارعاً في وتيرة التشكيلات الحكومية وعودة الاستقرار المؤسسي للعراق.