لأول مرة في التاريخ اليمني، تنجح صنعاء في إنتاج شواحن كهربائية للهواتف المحمولة بتقنية محلية متطورة، محققة جودة تنافس المنتجات المستوردة بأسعار أكثر جاذبية للمستهلك اليمني.
كشف الأستاذ عبدالجبار أحمد، وزير المالية بحكومة صنعاء، عن تدشين مصنع "صنعاء باور" لإنتاج أول شواحن كهربائية يمنية الصنع، مؤكداً أن هذا الإنجاز التقني يضع اليمن على خريطة الدول المنتجة للتكنولوجيا الإلكترونية.
وصف الوزير هذا المشروع بأنه "خطوة رائدة في تعزيز الصناعة الإلكترونية الوطنية، ويشكل نموذجاً للقدرات اليمنية في الابتكار والإبداع"، مشيراً إلى وجود استراتيجية طموحة لتوسيع الإنتاج ليشمل الهواتف المحمولة في المستقبل القريب.
تطوير صناعي متسارع
تتضمن الرؤية الحكومية خططاً استراتيجية بالتعاون مع القطاع الخاص لتوطين صناعات متنوعة تشمل الإلكترونيات والغذاء والنسيج والأسمنت، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليص فاتورة الاستيراد.
- حوافز تشجيعية للمستثمرين في القطاعات الصناعية
- تبسيط الإجراءات البيروقراطية لتسهيل العمل الاستثماري
- حماية المنتج الوطني من خلال سياسات داعمة
وأكد وزير المالية في تصريحاته أن "العقل اليمني مبدع، والمنتج المحلي يحتاج إلى الثقة والدعم ليتمكن من المنافسة في السوق"، مؤكداً التزام الحكومة بتوفير البيئة المناسبة لازدهار الصناعات الوطنية.
ويمثل هذا الإنجاز نقلة نوعية في قطاع الصناعات التكنولوجية اليمنية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها البلاد، مما يعكس قدرة الكوادر المحلية على الإبداع والمنافسة رغم التحديات.