كشفت تسريبات دبلوماسية مدوية أن رشاد العليمي لن يعود لممارسة مهامه الرئاسية مجدداً، في إطار تحولات دراماتيكية تشهد تراجعاً سعودياً استراتيجياً من حضرموت والمهرة وسط ضغوط دولية مكثفة، بالتزامن مع خطة لتقسيم اليمن إلى إقليمين منفصلين.
وأفادت مصادر دبلوماسية وسياسية مطلعة بأن الضغوط الدولية المكثفة دفعت المملكة لوقف التوسع العسكري في وادي وصحراء حضرموت، عقب تلقيها رسائل حازمة من قوى كبرى تحذر من انفجار صراع إقليمي جديد يهدد خطوط الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وتشمل الأسباب الرئيسية للتراجع السعودي:
- تحذيرات أمريكية وبريطانية من منح الجماعات المتطرفة فرصة لإعادة ترتيب صفوفها نتيجة التصعيد في حضرموت
- اعتبار القوات المسلحة الجنوبية شريكاً أساسياً في مكافحة الإرهاب بالمنطقة
هيكل قيادي جديد ونهاية مجلس العليمي
في مفاجأة سياسية صاعقة، أكد مصدر دبلوماسي خليجي رفيع أن المفاوضات الجارية خلف الأبواب المغلقة توصلت لاتفاق شبه نهائي على هيكل قيادي جديد، مع قناعة دولية وإقليمية بعجز مجلس القيادة الرئاسي الحالي عن تلبية متطلبات المرحلة.
ووفقاً للمخطط الجديد، سيتولى اللواء عيدروس الزُبيدي رئاسة إقليم جنوبي بإدارة ذاتية، بينما سيقود طارق صالح والنائب سلطان العرادة الإقليم الشمالي، مع تشكيل حكومة حرب في المخاء ومأرب.
خارطة طريق عسكرية ومفاوضات مصيرية
وتشير المعطيات الميدانية إلى توجه نحو تحريك الجبهات عسكرياً لتحرير العاصمة صنعاء من قبضة مليشيا الحوثي، تمهيداً لمفاوضات جنوبية شمالية برعاية دولية تحتفظ بحق تقرير المصير واستعادة الدولة الجنوبية المستقلة.