عاجل: عطيف يفجر مفاجأة صادمة بعد رباعية الاتحاد... في مباراة هزّت الجماهير وجعلت الجميع يعيد التفكير في مستقبل النادي، تلقى فريق الشباب هزيمة قاسية بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، حيث أصبح النادي الذي حقق البطولات يستقبل الأهداف كمرمى مفتوح. الوقت ينفد أمام إدارة الشباب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وإجراءات سريعة مطلوبة.
شهدت المدرجات صمتاً مطبقاً بينما انهالت الأهداف في شباك الشباب خلال 90 دقيقة، مما يعكس انهياراً كارثياً على أرض الملعب. 4 أهداف مقابل هدف واحد، ونسبة استحواذ ضعيفة، وصورة دفاعية منهارة بالكامل تصف الوضع الحالي. الإعلامي أحمد عطيف صرح قائلاً: "الشباب يواجه خطراً حقيقياً" وألقى باللائمة على إدارة النادي قائلاً: "تتحمل المسؤولية الكبرى"، فيما كانت جماهير الشباب محطمة، ولاعبو الفريق منكسرون، والإدارة تحت ضغط هائل.
لم تكن هذه الخسارة مجرد مباراة أخرى، بل جزء من سلسلة تراجع مستمر لأداء الشباب خلال الموسم الحالي نتيجة قرارات إدارية خاطئة وعدم استقرار فني أثرت بضغط نفسي هائل على اللاعبين. نعزي اليوم هذا الوضع بتلك الأيام الذهبية التي شهدنا فيها الشباب كعملاق يحقق الانتصارات. الخبراء الآن يحذرون من خطر الهبوط ويطالبون بتغييرات جذرية عاجلة لإنقاذ النادي.
التداعيات لم تقتصر فقط على خسارة مباراة، بل أثرت بشكل واضح على الحياة اليومية لمشجعي الشباب. العواطف محتدمة والنقاشات باتت حادة مع توقع حدوث تغييرات في الجهاز الفني، والضغط الجماهيري يزداد حدة، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن هذا الوضع المأساوي. النادي الآن أمام فرصة لإصلاح شامل، لكن إذا استمر التدهور فإن العواقب ستكون وخيمة.
بعد تلقي ضربة قوية في كأس الملك، يعيش النادي وجماهيره حالة انتظار وترقب للقرارات الحاسمة التي من الممكن أن تعدل مسار الموسم. يجب أن تتحرك الإدارة سريعاً بكل الوسائل المتاحة لإعادة بناء الثقة والفريق. السؤال الذي يبقى في أذهان الجميع: "هل سيستطيع الشباب النهوض من هذه السقطة، أم أن الأسوأ لم يأتِ بعد؟"