الرئيسية / منوعات / تحذير عاجل من الفضاء السعودية: ذروة الإشعاع الشمسي 2025 قد تشل شبكات الاتصال العالمية
تحذير عاجل من الفضاء السعودية: ذروة الإشعاع الشمسي 2025 قد تشل شبكات الاتصال العالمية

تحذير عاجل من الفضاء السعودية: ذروة الإشعاع الشمسي 2025 قد تشل شبكات الاتصال العالمية

نشر: verified icon سالي العبسي 30 نوفمبر 2025 الساعة 11:55 صباحاً

في عام 2025، ستواجه الأرض أقوى عاصفة شمسية منذ 150 عاماً قد تشل الحياة الرقمية لمليارات البشر. الطاقة المنبعثة من دقيقة واحدة من النشاط الشمسي تكفي لتشغيل الحضارة البشرية مليون عام. تحذير من وكالة الفضاء السعودية: أقل من عام يفصلنا عن أكبر تحدٍ تكنولوجي في التاريخ الحديث. تفاصيل مثيرة في التقرير التالي.

وكالة الفضاء السعودية تكشف النقاب عن سر مرعب: الشمس تستعد لأكبر نوبة غضب كوني في القرن الواحد والعشرين. 99% من سكان الأرض سيتأثرون، ونتوقع خسائر محتملة تبلغ 1.96 تريليون دولار. "الوضع أخطر مما يتخيل الناس، هذه ليست مجرد عاصفة شمسية عادية"، يحذر خبير في وكالة الفضاء السعودية. تخيل أن تستيقظ غداً ولا يعمل هاتفك، لا إنترنت، لا خرائط، لا تطبيقات توصيل - هذا ما ينتظرنا.

آخر مرة شهدت الأرض عاصفة مماثلة كانت في 1859، عندما اشتعلت أسلاك التلغراف وأضاءت السماء كالنهار. الشمس تدخل ذروة دورتها الطبيعية كل 11 عاماً، لكن هذه المرة مختلفة - العاصفة ستكون أقوى والعالم أكثر اعتماداً على التكنولوجيا. في عام 1989، عاصفة شمسية أوقفت شبكة الكهرباء في كندا لساعات، تاركةً 6 ملايين شخص في الظلام. العلماء يحذرون: هذه المرة الوضع مختلف تماماً، فالعالم محاط بآلاف الأقمار الصناعية الهشة.

من الدفع بالبطاقة إلى طلب أوبر، من خرائط جوجل إلى نتفلكس - كل ما نعتبره مسلماً قد يختفي في لحظة. الطيران المدني قد يتوقف، أسواق المال قد تنهار، والاتصالات الطارئة قد تنقطع. الآن الوقت للاستعداد: حمّل خرائط أوفلاين، احتفظ بنقود نقدية، وتعلم الحياة بدون تكنولوجيا. بينما يحذر العلماء، يرى بعض المستثمرين فرصة ذهبية في تقنيات الحماية الفضائية.

عام 2025 سيكون نقطة تحول: إما أن نكون مستعدين أو نواجه أكبر انهيار تكنولوجي في التاريخ. هذا التحدي قد يدفعنا لتطوير تقنيات جديدة تجعلنا أقل اعتماداً على الأقمار الصناعية. لا تنتظر حتى اللحظة الأخيرة - استعد الآن قبل أن يغرق العالم في صمت رقمي مرعب. السؤال ليس إن كانت العاصفة ستأتي، بل هل سنكون مستعدين لها؟

شارك الخبر