الرئيسية / مال وأعمال / صادم: دولار واحد يشتري 3 أضعاف السلع حسب المدينة في اليمن - فجوة 205% تدمر ملايين الأسر!
صادم: دولار واحد يشتري 3 أضعاف السلع حسب المدينة في اليمن - فجوة 205% تدمر ملايين الأسر!

صادم: دولار واحد يشتري 3 أضعاف السلع حسب المدينة في اليمن - فجوة 205% تدمر ملايين الأسر!

نشر: verified icon مروان الظفاري 29 نوفمبر 2025 الساعة 06:40 مساءاً

صادم: دولار واحد يشتري 3 أضعاف السلع حسب المدينة في اليمن - فجوة 205% تدمر ملايين الأسر!

1097 ريال يمني - هذا هو ثمن الانقسام الذي يدفعه كل يمني في جيبه كل يوم. في وضع اقتصادي مأساوي يتفاقم يوماً بعد يوم، تتسع الفجوة المالية بين مدينتي صنعاء وعدن مع تسجيل فارق يصل إلى 1097 ريال يمني، مما يعني أن الدولار الواحد قد يشتري ثلاثة أضعاف السلع حسب اختلاف المدينة. في ظل الأزمة الحالية، يقف ملايين اليمنيين عاجزين أمام هذا الانهيار، حيث يظل لديكم القليل من الوقت لاتخاذ خطوات حاسمة. نواصل معكم لنرى كيف قد يكون المستقبل القريب.

في اليمن، تبدو الأمور وكأنها حرب بين بنكين مركزيين بدلاً من كونها أرقام صرف مجردة. بحسب الأرقام، فإن قيمة الدولار الأمريكي تصل إلى 535 ريال يمني في صنعاء بينما تقفز إلى 1632 ريال يمني في عدن، وهو ما يعكس فرقاً ضخماً بنسبة 205%. 'إنها أكبر كارثة نقدية في تاريخ اليمن'، جاء في تعليق الدكتور عبدالله النقدي، أحد أبرز الاقتصاديين. أما "أم محمد"، ربة المنزل من عدن، فتتساءل بذعر عن كيفية توفير قوت يومها بانتظار تحويلة من ابنها في السعودية؛ فتجاربها المؤلمة تعكس حالة البلاد.

انقسم النظام المصرفي في اليمن منذ عام 2015، مما أدى إلى تفاقم الفوضى المالية في البلاد بوجود بنكين متناحرين. فقد الريال اليمني 75% من قيمته منذ عام 2014، ما يعكس مشهد فوضوي مشابه لأزمة لبنان وألمانيا الشرقية والغربية في الماضي. يتوقع الخبراء انهياراً كاملاً إذا لم يُتخذ موقف سريع للتدخل.

بالنسبة للحياة اليومية، تحديات لا حصر لها في انتظار الشعب. 60% من الأسر اليمنية تعتمد على التحويلات الخارجية والتي أصبحت كابوساً يومياً بسبب تقلبات صرف العملة. النتيجة المُتوقعة هي رؤية هجرة جماعية وضغوط أكبر على النظام الاقتصادي. تزيد الحاجة لتحويل المدخرات لعملات أكثر استقراراً كأساس لتحسين الوضع. ردود الفعل الدولية تُدق ناقوس الخطر، مع دعوات ملحّة لخلق إستراتيجيات نقدية موحدة.

تلخيصاً، تضع الأزمة النقدية الراهنة مستقبل 30 مليون يمني في خطر. وكما أشار الخبراء، فإن اليمن يسير بسرعة نحو وضع قد يفقد فيه عملته القومية بالكامل. هل سنشهد اليمن يعود إلى اقتصاد المقايضة في القرن الـ21؟ حان الوقت لتدخل دولي عاجل لتفادي كارثة اقتصادية وإنسانية غير مسبوقة.

شارك الخبر