الرئيسية / مال وأعمال / عاجل: الذهب ينفجر في اليمن بـ 14,479 ريال يمني… هل تفوت الفرصة الذهبية؟
عاجل: الذهب ينفجر في اليمن بـ 14,479 ريال يمني… هل تفوت الفرصة الذهبية؟

عاجل: الذهب ينفجر في اليمن بـ 14,479 ريال يمني… هل تفوت الفرصة الذهبية؟

نشر: verified icon مروان الظفاري 29 نوفمبر 2025 الساعة 03:40 مساءاً

14,479 ريال يمني - هذا ما ارتفع به سعر الذهب في يوم واحد، مبلغ يكفي لإطعام أسرة يمنية شهرين كاملين! في تطور صاعق في الأسواق المحلية، انفجرت أسعار الذهب في اليمن بارتفاع خرافي، إذ أن جرام الذهب الواحد في عدن يساوي ثلاثة جرامات في صنعاء - كما لو كانت البلدين تعيشان تحت ظروف اقتصادية مختلفة. الخبراء يحذرون: خلال قراءتك لهذا الخبر، قد يرتفع سعر الذهب مرة أخرى - السوق لا ينتظر أحداً.

في صباح هادئ من أيام نوفمبر، استيقظت أسواق الذهب اليمنية على كابوس حقيقي - أرقام لا تصدق تتراقص أمام أعين التجار والمشترين. سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ 32,343 ريال، وهو رقم كان حلماً مستحيلاً قبل أشهر قليلة. قال أبو خالد، صائغ يمني منذ 30 عاماً: 'لم أر في حياتي ارتفاعاً بهذه السرعة والضراوة'. النساء يخرجن من محلات الذهب بدموع في أعينهن، والرجال يحسبون على أصابعهم تكلفة أحلام زوجاتهم المؤجلة.

منذ سنوات الصراع، والذهب يرقص على إيقاع الأزمات - لكن رقصة اليوم مختلفة، أكثر جموحاً وأشد فتكاً. فالنفط يرتفع عالمياً، الدولار ينخفض، واليمن يدفع ثمن موقعه في قلب العاصفة الاقتصادية العالمية. آخر مرة شهدنا هذا الجنون كانت أثناء حرب الخليج - لكن هذه المرة الأمر أخطر وأعمق. الخبراء منقسمون بين متفائل يتوقع تراجعاً قريباً، ومتشائم ينذر بكارثة اقتصادية قادمة.

أم سعد تقلب في علبة مجوهراتها الصغيرة، تبحث عن قطعة يمكن بيعها لتأمين مصروف البيت - الذهب لم يعد زينة، بل خط دفاع أخير ضد الفقر. إذا استمر هذا الارتفاع، فسنشهد تغييراً جذرياً في تقاليد الزواج اليمني - الذهب قد يصبح أسطورة من الماضي. للمستثمرين: فرصة ذهبية للربح، للعائلات: تحذير أحمر من كارثة مالية. بين فرحة التجار وحزن المشترين، بين أمل المستثمرين ويأس العرسان، يقف اليمن على مفترق طرق اقتصادي حرج.

ارتفاع صاروخي في يوم واحد، فوارق مدمرة بين المحافظات، وأزمة حقيقية تهدد التقاليد الاجتماعية. الأيام القادمة ستحدد ما إذا كان هذا مجرد ارتفاع مؤقت، أم بداية عصر جديد يصبح فيه الذهب حلماً بعيد المنال. راقبوا الأسعار بعناية، فكروا في البدائل، ولا تتسرعوا في قرارات قد تندمون عليها. السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيصمد المجتمع اليمني أمام هذا الإعصار الاقتصادي، أم ستجرفه موجة الغلاء إلى المجهول؟

شارك الخبر