الرئيسية / شؤون محلية / هذه المحافظة اليمنية غالبية أبنائها يعانون من "التقزم" وباتوا قصيري القامة.. تقرير دولي صادم لمنظمة اليونيسيف يكشف السبب !
هذه المحافظة اليمنية غالبية أبنائها يعانون من "التقزم" وباتوا قصيري القامة.. تقرير دولي صادم لمنظمة اليونيسيف يكشف السبب !

هذه المحافظة اليمنية غالبية أبنائها يعانون من "التقزم" وباتوا قصيري القامة.. تقرير دولي صادم لمنظمة اليونيسيف يكشف السبب !

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 05 أبريل 2025 الساعة 11:35 صباحاً

في محافظة ريمة اليمنية، تتجلى أزمة إنسانية حادة، حيث يعاني 69% من الأطفال من التقزم وقِصر القامة، وهو أعلى معدل في البلاد.

وتعود أسباب هذه الظاهرة الصادمة إلى النقص المستمر في الموارد الأساسية مثل الغذاء والمياه النظيفة والأدوية، نتيجة للصراع المستمر منذ أكثر من عقد، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني في هذه المنطقة.

الوضع الإنساني في محافظة ريمة:

تعيش محافظة ريمة تحت وطأة تحديات إنسانية كبيرة، حيث يواجه الأطفال هناك خطر التقزم بسبب نقص التغذية الحاد.

ووفقًا لتقرير صادر عن منظمة اليونيسيف، فإن التقزم في ريمة يعد الأعلى في اليمن، مما يعكس الوضع الكارثي الذي تعيشه المحافظة نتيجة الصراع المستمر.

وهذا النقص في الموارد الأساسية يؤثر بشكل مباشر على نمو الأطفال وصحتهم، مما يهدد مستقبل جيل كامل.

إضافة إلى ذلك، فإن نقص المياه النظيفة والأدوية يزيد من تفاقم الوضع الصحي في المنطقة.

ويؤثر هذا النقص بشكل خاص على الفئات الأكثر ضعفًا، مثل الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات، حيث تزداد معدلات الأمراض وسوء التغذية بينهم.

وهذه الظروف الصعبة تجعل من الصعب على الأسر في ريمة توفير الاحتياجات الأساسية لأطفالهم، مما يزيد من معاناة السكان المحليين.

استجابة اليونيسيف للأزمة:

استجابةً لهذه التحديات، قامت اليونيسيف بدعم فرق متنقلة لتقديم خدمات صحية وتغذوية حيوية للأسر في المناطق النائية، بما في ذلك محافظة ريمة.

وهذه الفرق تقدم فحوصات طبية وتطعيمات وعلاجًا للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، بالإضافة إلى دعم النساء الحوامل والمرضعات.

وتهدف هذه الجهود إلى التخفيف من حدة الأزمة وتحسين الظروف الصحية للأطفال في المنطقة.

علاوة على ذلك، أنشأت اليونيسيف مركز تغذية علاجي في ريمة بدعم من اللجنة الوطنية الألمانية لليونيسيف. من يناير إلى يونيو 2022، قدم هذا المركز العلاج لـ55 طفلًا يعانون من سوء التغذية الحاد.

كما وفرت الفرق المتنقلة التابعة له خدمات صحية وأدوية وتطعيمات لأكثر من 12,200 طفل و4,500 امرأة حامل ومرضع، مما يعكس الجهود المبذولة لتحسين الأوضاع الصحية في المحافظة.

دعم التعليم في ظل الأزمة:

في مجال التعليم، دعمت اليونيسيف تطوير خطة "العودة إلى المدرسة" للعام الدراسي 2022-2023، بهدف الوصول إلى حوالي 400,000 طفل في جميع أنحاء اليمن، بما في ذلك محافظة ريمة.

وتضمنت هذه الخطة توفير المستلزمات التعليمية، مثل الحقائب المدرسية والمواد الترفيهية، لتعزيز فرص التعليم للأطفال في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.

اخر تحديث: 05 أبريل 2025 الساعة 11:35 صباحاً
شارك الخبر