شهدت اليمن اليوم انهيارًا مفاجئًا في أسعار صرف العملات الأجنبية، حيث تأثرت المدن الرئيسية مثل عدن، مأرب، وصنعاء بشكل ملحوظ.
يأتي هذا التغير المفاجئ، والأول بعد عيد الفطر المبارك، في أسعار الصرف بعد فترة هدوء نسبي خلال عيد الفطر، مما أثار قلق المواطنين والمحللين الاقتصاديين على حد سواء.
الوضع الحالي في عدن:
في مدينة عدن، التي تُعد من أهم المراكز الاقتصادية في اليمن، شهدت أسعار الصرف تغيرات ملحوظة.
حيث بلغ سعر شراء الدولار 2324 ريالًا يمنيًا، في حين كان سعر البيع 2341 ريالًا.
أما الريال السعودي، فقد سجل سعر شراء 610 ريالًا يمنيًا وسعر بيع 612 ريالًا.
وهذه الأرقام تعكس تذبذبًا كبيرًا في السوق، مما يضع ضغوطًا إضافية على الاقتصاد المحلي ويزيد من تحديات الحياة اليومية للمواطنين.
التغيرات في مأرب:
أما في مأرب، فقد كانت التغيرات في أسعار الصرف مشابهة لتلك التي شهدتها عدن. حيث سجل سعر شراء الدولار 2325 ريالًا يمنيًا وسعر البيع 2342 ريالًا.
أما الريال السعودي، فقد كان سعر الشراء 611 ريالًا يمنيًا وسعر البيع 613 ريالًا.
وهذه الأرقام تشير إلى حالة من عدم الاستقرار المالي في المدينة، والتي قد تؤثر على الأنشطة التجارية والاقتصادية في المستقبل القريب.
الوضع في صنعاء:
وفي العاصمة صنعاء، كانت أسعار الصرف مختلفة بشكل ملحوظ عن عدن ومأرب. حيث بلغ سعر شراء الدولار 537 ريالًا يمنيًا وسعر البيع 542 ريالًا،
بينما سجل الريال السعودي سعر شراء 140.5 ريالًا يمنيًا وسعر بيع 141.5 ريالًا.
هذه الفروقات في الأسعار بين صنعاء والمدن الأخرى تعكس التباين الاقتصادي بين المناطق المختلفة في اليمن، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد للوضع الاقتصادي في البلاد.