الرئيسية / شؤون محلية / زلزال أرضي جديد يضرب البحر الأحمر ويثير فزع السكان في محافظة الحديدة غرب اليمن (مقياس ريختر)
زلزال أرضي جديد يضرب البحر الأحمر ويثير فزع السكان في محافظة الحديدة غرب اليمن (مقياس ريختر)

زلزال أرضي جديد يضرب البحر الأحمر ويثير فزع السكان في محافظة الحديدة غرب اليمن (مقياس ريختر)

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 26 فبراير 2025 الساعة 10:55 مساءاً

شهد البحر الأحمر ومحافظة الحديدة غرب اليمن هزات أرضية جديدة أثارت مخاوف السكان، خاصة في ظل تكرار النشاط الزلزالي في المنطقة.

وبينما وصف الخبراء الزلزال بأنه معتدل القوة، إلا أن تأثيره امتد ليشمل مناطق محلية، مما يسلط الضوء على أهمية تعزيز الوعي والاستعداد لمثل هذه الكوارث الطبيعية.

تفاصيل الزلزال في البحر الأحمر

أعلنت محطات مركز رصد ودراسة الزلازل والبراكين في اليمن تسجيل هزة أرضية بقوة 3.7 درجة على مقياس ريختر في خليج تاجورا بالمدخل الجنوبي للبحر الأحمر يوم الثلاثاء عند الساعة 3:37 عصرًا. وتأتي هذه الهزة بعد تسجيل أخرى بقوة 4.1 درجة في أثيوبيا صباح الإثنين، والتي شعر بها سكان العاصمة أديس أبابا ومناطق مجاورة.

تُعد هذه الهزات جزءًا من سلسلة نشاط زلزالي شهدتها المنطقة مؤخرًا، حيث أشار الخبراء إلى أن خليج تاجورا يُعتبر منطقة نشطة جيولوجيًا، ما يجعلها معرضة لمثل هذه الظواهر الطبيعية. وأكدت النشرة الزلزالية الصادرة عن مركز الرصد في محافظة ذمار أن هذه الأنشطة الزلزالية قد تكون مرتبطة بحركة الصفائح التكتونية في المنطقة.

الهزة الأرضية في محافظة الحديدة

في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، سجلت محطات الرصد هزة أرضية خفيفة بقوة 2.4 درجة على مقياس ريختر في شرق زبيد بمحافظة الحديدة، تحديدًا عند الساعة 7:55 مساءً. وأفاد مركز الرصد أن الهزة وقعت على بعد 13 كيلومترًا جنوب شرق زبيد، ما أثار قلق السكان المحليين رغم تصنيفها كهزة خفيفة.

وأشار المركز إلى أن هذه الهزة تبعتها عدة هزات صغيرة في المنطقة نفسها، مما دفع بعض السكان إلى مغادرة منازلهم مؤقتًا خشية وقوع هزات أقوى. ومع ذلك، أكد الخبراء أن هذه الهزات ليست من النوع الذي يُسبب أضرارًا كبيرة، لكنها تظل مؤشرًا على النشاط الزلزالي في المنطقة.

تأثير الزلازل في المنطقة

تثير هذه الزلازل تساؤلات حول تأثير النشاط الزلزالي على المناطق الساحلية في البحر الأحمر، خاصة في ظل تزايد النشاط الجيولوجي في الآونة الأخيرة. ورغم أن الهزات الأخيرة لم تُسفر عن أضرار مادية أو بشرية، إلا أنها تُبرز الحاجة إلى اتخاذ تدابير وقائية لضمان سلامة السكان.

من ناحية أخرى، يُشير الخبراء إلى أن النشاط الزلزالي في البحر الأحمر قد يكون مرتبطًا بتحركات الصفائح التكتونية في المنطقة، والتي تُعد من أكثر المناطق نشاطًا جيولوجيًا في العالم. ويؤكدون على أهمية تعزيز البنية التحتية وتطوير أنظمة الإنذار المبكر للتعامل مع أي طارئ مستقبلي.

وتظل الزلازل في البحر الأحمر ومحافظة الحديدة تذكيرًا مستمرًا بالطبيعة الديناميكية للأرض. وبينما لم تُسفر الهزات الأخيرة عن أضرار كبيرة، إلا أنها تُبرز الحاجة إلى تعزيز الجاهزية المجتمعية والحكومية لمواجهة مثل هذه الظواهر الطبيعية في المستقبل. يبقى الأمل في أن تسهم الجهود العلمية والتقنية في تقليل المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات.

شارك الخبر