الجمعة ، ١٠ يوليو ٢٠٢٠ الساعة ١٠:٣٦ صباحاً
اعتراف أغنى دول العالم

اعتراف أغنى دول العالم "بفشلها"في احتواء الوباء

اعترف عالم الأوبئة السويدي، أندرس تيغنيل، بأن قرار السويد المثير للجدل بشأن عدم فرض تدابير إغلاق صارمة لمواجهة تفشي جائحة كوفيد-19 أدى إلى زيادة حالات الوفاة.

 

وسجلت السويد معدل وفيات أعلى بكثير مقارنة بأقرب الدول المجاورة لها، فضلا عن حظر عبور مواطنيها الحدود.

 

وقال تيغنيل، صاحب استراتيجية مواجهة كورونا في البلاد، لإذاعة سويدية إنه كان ينبغي بذل المزيد من الجهود في وقت مبكر.

 

وأضاف: "توجد إمكانية على ما يبدو لتحسين ما فعلناه".

 

وسجلت السويد 4542 حالة وفاة و40803 حالات إصابة من مجموع سكانها البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، في الوقت الذي فرضت فيه الدانمرك والنرويج وفنلندا تدابير إغلاق وسجلت معدلات وفاة أقل بكثير.

وسجلت الدانمرك 580 حالة وفاة، بينما سجلت النرويج 237 حالة وفاة، وفنلندا 321 حالة وفاة، وأعلنت السويد يوم الأربعاء تسجيل 74 حالة وفاة جديدة.

 

كيف غير تيغنيل وجهة نظره؟

 

قال تيغنيل لبي بي سي في أبريل الماضي إن زيادة عدد الوفيات يرجع بشكل رئيسي إلى عجز دور المسنين عن مكافحة المرض.

 

وقال الآن للإذاعة السويدية العامة: "لو واجهنا هذا المرض وكنا نعرف وقتها كل ما نعرفه الآن، أعتقد أننا كنا سنتخذ موقفا وسطا بين استراتيجية السويد الحالية وما فعلته بقية دول العالم".

 

وردًا على سؤال بشأن ما إذا كان الكثير من المواطنين توفوا في وقت مبكر للغاية، قال تيغنيل "بالطبع نعم".

بيد أنه لم يكن واضحا بشأن ما كان يجب على السويد أن تفعله بطريقة مختلفة، وفي مؤتمر صحفي في وقت لاحق يوم الأربعاء، أكد أنه "ما زلنا نعتقد أن هذه كانت الاستراتيجية الصحيحة للسويد".

 

وقال إنه في الوقت الذي اتبعت فيه السويد نهج التدرج في اتخاذ الخطوات، فرضت دول أخرى تدابير إغلاق فورية وإعادة فتحها تدريجيا.

 

وحذر من أنه سابق لأوانه الجزم بما إذا كانت تدابير الإغلاق حققت نجاحا أم لا.

 

وقال: "علمنا خلال الأشهر الثلاثة أو الأربعة الماضية أن هذا المرض لديه قدرة عالية جدا على البدء في الانتشار من جديد".

 

على الرغم من عدم تطبيق تدابير إغلاق، اعتمدت السويد على التباعد الاجتماعي الطوعي، وحظر تجمع أكثر من 50 شخصًا، ومنع الزيارات إلى دور رعاية المسنين.

 

وتعتقد أنيكا ليندي، عالمة الأوبئة الحكومية السابقة، أن السويد أخطأت في تدابير الاستجابة، وكان ينبغي لها أن تركز على ثلاثة أشياء:

الإغلاق المبكر.

توفير حماية أكبر لدور الرعاية.

إجراء اختبارات مكثفة وتتبع الاتصال في مناطق تفشي المرض.

 

وتقول وسائل إعلام سويدية، إن تيغنيل وأسرته تعرضوا لتهديدات الشهر الماضي من خلال رسائل بالبريد الإلكتروني.

الخبر التالي : لماذا رفع "ترامب" الإنجيل وماهي ردود الأفعال؟(تحليلات)

عدن

صنعاء

# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 755.00 750.00
ريال سعودي 198.00 197.00
كورونا واستغلال الازمات