الاثنين ، ١٣ يوليو ٢٠٢٠ الساعة ٠١:١٠ مساءً
برنامج الغذاء العالمي يعلن إيصال مساعدات للمدنيين المحاصرين في الدريهمي

برنامج الغذاء العالمي يعلن إيصال مساعدات للمدنيين المحاصرين في الدريهمي

أعلن برنامج الغذاء العالمي، اليوم الثلاثاء، تمكنه من إيصال مساعدات إنسانية ضرورية للمدنيين المحاصرين في مديرية الدريهمي جنوب مدينة الحديدة غربي اليمن.

جاء ذلك في بيان صحفي صدر اليوم، عن المكتب الإقليمي للبرنامج في اليمن – حصل المصدر أونلاين على نسخه إلكترونية منه عبر البريد الإلكتروني.

وأكد البرنامج أن معظم سكان مدينة الدريهمي الواقعة على بعد نحو 20 كيلومتر جنوب مدينة الحديدة عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، اضطروا للفرار جراء تصاعد وتيرة الصراع، بينما لا يزال حولي 200 شخص من المدنيين "معرضون للخطر بشدة مع احتدام القتال".

وقال نائب المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمية في اليمن علي رضا قريشي "عندما وصلنا إلى مدينة الدريهمي، كان العديد من السكان غاضبين نظراً لتأخرنا لفترة طويلة في الوصول إليهم".

وأضاف قريشي الذي كان على رأس بعثة البرنامج إلى مدينة الدريهمي، "سرعان ما تحول ذلك الغضب إلى نداءات لطلب المساعدة".

وأوضح نائب المدير القطري للبرنامج في صنعاء أنه "من غير المقبول ألا يتم توفير ممر آمن لهؤلاء المدنيين للخروج من المدينة في الوقت نفسه يجد المجتمع الإنساني صعوبة في الوصول إليهم بمساعدات الإغاثية".

ومطلع الأسبوع، اتهمت الحكومة اليمنية مليشيات الحوثيين المدعومة من إيران، بعرقلة وصول بعثة برنامج الغذاء العالمي ومنع إيصال المساعدات الغذائية، فيما حملت الجماعة الحكومة والقوات المدعومة من الإمارات بمنع وصول المساعدات.

وهذه المرة الثانية التي يتمكن البرنامج من إيصال مساعدات للدريهمي، ففي يونيو/حزيران الماضي، أعلن "إرفيه فيروسيل" المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي، تمكنهم لأول مرة من توزيع مساعدات غذائية في منطقتين قريبتين من الخطوط الأمامية للقتال بمحافظتي صنعاء والحديدة.

وقال فيروسيل إنهم تمكنوا من إيصال مساعدات إلى مدينة الدريهمي، المحاصرة في محافظة الحديدة، تكفي لمدة شهرين، بالإضافة إلى المياه ومجموعات النظافة الشخصية ومجموعات الكرامة من اليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان.

ويرزح المئات من سكان الدريهمي تحت وطأة حصار قاسٍ، منذ أشهر، فيما تتبادل الحكومة والحوثيين الاتهامات ويلقي كل طرف على الأخر مسؤولية الحصار والأزمة الإنسانية التي يعانيها السكان ونقص الغذاء والماء، في حين تواصل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الحديث عن ظروف المواطنين هناك دون ممارسة ضغوط على اطراف الصراع.

وكان تقرير لفريق الخبراء الدوليين البارزين التابع لمجلس حقوق الإنسان، حّمل الحوثيين والحكومة، مسؤولية الأزمة والحصار المفروض على سكان الدريهمي، وأعاد التقرير الصادر أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، القيود المفروضة على دخول المساعدات ووصولها للسكان في الدريهمي إلى شقين، الأول يتمثل بـ"سيطرة القوات المسلحة اليمنية والجماعات المسلحة التابعة لها على نقاط الوصول"، والثاني "وجود الألغام الأرضية المحيطة بهذه المناطق" والتي زرعتها مليشيات الحوثيين بشكل كبير

الخبر التالي : المجلس الإنتقالي في اولى خطواته لتغيير المنهج الدراسي للمحافظات المسيطر عليها

عدن

صنعاء

# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 755.00 750.00
ريال سعودي 198.00 197.00
كورونا واستغلال الازمات