في تحرك يكشف عمق الهوة المالية بين جنود يحملون نفس المسؤولية، طالب عسكريون وأمنيون يمنيون في محور تعز بتلقي رواتبهم بالريال السعودي، بمعدل ألف ريال سعودي شهرياً، عوضاً عن 60 ألف ريال يمني يتقاضونها حالياً وسط تدهور مريع للعملة المحلية.
ووجه المنتسبون العاملون ضمن أجهزة وزارتي الدفاع والداخلية بالمنطقة العسكرية الرابعة نداءهم للمسؤولين، مطالبين بتوحيد رواتبهم مع تلك التي يتقاضاها نظراؤهم في تشكيلات عسكرية أخرى مدعومة من التحالف العربي، مثل قوات العمالقة ودرع الوطن والأمن الوطني.
وأوضح عدد من المنتسبين أن الراتب الحالي، الذي يبلغ حوالي 60 ألف ريال يمني، فقد قدرته على تلبية الحد الأدنى من متطلبات معيشتهم وأسرهم، بعد أن فشل في مجاراة الارتفاع المستمر في أسعار السلع والخدمات، نتيجة الانهيار الحاد في قيمة العملة المحلية.
ويأتي هذا المطلب ضمن قائمة أوسع لتشكيلات مثل ألوية المقاومة الوطنية والنخبتين الشبوانية والحضرمية وقوات دفاع شبوة ومحور سبأ، حيث يتقاضى منتسبوها رواتبهم وفقاً لهذا المعيار المطلوب.
قد يعجبك أيضا :
وأكد المطالبون أن الاستجابة لمطلبهم سيكون له أثر مباشر في تحسين ظروفهم المعيشية الصعبة، وتعزيز استقرارهم الوظيفي، ورفع معنويات جميع العاملين بالمؤسستين العسكرية والأمنية، مما سينعكس بدوره إيجاباً على مستوى أدائهم للمهام المنوطة بهم.