كشف برنامج حكومي سري للتمويل بقيمة مليارات الدونغ النقاب عن خطة طموحة لسد النقص الحاد في كوادر الذكاء الاصطناعي والسكك الحديدية فائقة السرعة. ويأتي هذا التمويل عبر مرسوم حكومي رقم 179، دخل حيز التنفيذ في 15 يوليو، ويوفر منحاً دراسية شهرية تتراوح قيمتها من 3.7 مليون إلى 5.5 مليون دونغ فيتنامي للطلاب في التخصصات الاستراتيجية، بما فيها الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا السكك الحديدية عالية السرعة.
وأعلن البروفيسور الدكتور نغوين تيان ثاو، مدير إدارة التعليم العالي بوزارة التعليم والتدريب، عن هذه الخطة خلال معرض طلبات الالتحاق بالجامعات والكليات لعام 2026، الذي نظمته الوزارة بالتعاون مع صحيفة توي تري في مدينة هو تشي منه وإدارة التعليم في هانوي وجامعة هانوي للعلوم والتكنولوجيا.
قد يعجبك أيضا :
وقال ثاو، مخاطباً مخاوف الطلاب وأولياء الأمور بشأن الاختيار الجامعي: "يمكن أن تفتح درجات الامتحانات باباً، لكنها لا تستطيع أن تسلك الطريق بأكمله للطلاب". موضحاً أن الأهم هو معرفة الطالب لهويته ورغباته ودوافعه.
وحسب تصريحاته، فإن القيمة الحقيقية للإنسان المعاصر لا تكمن فقط في الشهادة أو المنصب، بل في "أسلوب حياته الإنساني واللطيف، وشخصيته القوية، وقدرته على التعلم مدى الحياة، ومسؤوليته تجاه الوطن".
قد يعجبك أيضا :
وجّه المسؤول الفيتنامي نصيحة لجيل Z، الذي نشأ في عصر الهواتف الذكية والذكاء الاصطناعي، بالاستعداد لتغير هيكل الوظائف، حيث تختفي مهن تقليدية وتظهر أخرى جديدة، مشيراً إلى وجود نقص حاد في المواهب في عدة قطاعات استراتيجية.
- الذكاء الاصطناعي.
- البيانات الضخمة.
- أشباه الموصلات.
- الأمن السيبراني.
- الطاقة الجديدة.
- السكك الحديدية عالية السرعة.
- تكنولوجيا الفضاء.
واعتبر البروفيسور ثاو أن التعليم العالي أصبح "البنية التحتية للمعرفة الوطنية"، معرباً عن أمله في أن يبدأ الطلاب في تغيير طريقة بحثهم عن المعلومات واختيار مساراتهم المهنية وتحمل مسؤولية مستقبلهم.
قد يعجبك أيضا :
كما خاطب أولياء الأمور برسالة خاصة، رجاءً بأن يكونوا رفقاء داعمين يقدمون النصائح بناءً على خبرتهم بدلاً من فرض إرادتهم على أبنائهم الذين يقفون على عتبة الجامعة.