وسط أجواء احتفالية تعبق بالفخر، لم يكن نائب أمير منطقة الرياض، الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، مجرد راعٍ لحفل تخريج 150 طالباً من مدارس الملك فيصل، بل تحول إلى مشارك فعلي في فرحتهم، حيث اختتم الحفل بمشاركة سموه الشخصية في العرضة السعودية، في لحظة وصفت بأنها عكست فرحة الخريجين وأسرهم بشكل صادق.
جاءت هذه المشاركة الحماسية تتويجاً لفعاليات حفل تخريج الدفعة الـ31 من طلاب المدارس للعام الدراسي 1447هـ، والذي أقيم في قاعة الأمير سلطان الكبرى بفندق الفيصلية بحضور عدد من الأمراء والمسؤولين وأولياء الأمور.
قد يعجبك أيضا :
وبدأ الحفل، الذي رعاه الأمير محمد بن عبدالرحمن، باستقبال سموه لدى وصوله من قبل الأمير منصور بن سعد بن فرحان، الأمين العام المساعد لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، والمشرف العام على المدارس جون مارتن مكلهون.
وتضمنت فقرات الاحتفال، بعد تلاوة آيات من القرآن الكريم، كلمة ترحيبية من المشرف العام رحب فيها بالحضور، وذكر أن الخريجين يمثلون جيلاً واعداً سيسهم في بناء مستقبل الوطن ودعم مسيرة التنمية والابتكار تماشياً مع رؤية المملكة 2030، متمنياً للطلاب الـ150 التوفيق في رحلتهم التعليمية والمهنية المقبلة.
قد يعجبك أيضا :
وشهد الحفل أيضاً مسيرة للخريجين وفرصة للتقاط الصور التذكارية مع نائب أمير المنطقة، بالإضافة إلى عرض مرئي بعنوان "طريق التميز"، وكلمة من الخريجين عبروا فيها عن اعتزازهم بالمناسبة وشكروا سموه على مشاركته فرحتهم.
وتخلل الاحتفال تكريم الأمير محمد بن عبدالرحمن للطلاب المتفوقين، ومشاهدة عرض مرئي بعنوان "كان حلمًا فأصبح حقيقة"، وأوبريت وطني جسد مشاعر الفخر والانتماء، قبل أن يختتم الجميع بالفعل بأجمل لحظات الحفل: المشاركة في العرضة السعودية.