الرئيسية / رياضة / كرة قدم عالمية / كأس العالم / حصري: من طفل مرفوض إلى أسطورة المونديال.. فوزينيا يحكي قصة حياته المذهلة ويكشف: الأندية رفضتني بسبب طولي.. واليوم أوقفت ركلة ميسي!
حصري: من طفل مرفوض إلى أسطورة المونديال.. فوزينيا يحكي قصة حياته المذهلة ويكشف: الأندية رفضتني بسبب طولي.. واليوم أوقفت ركلة ميسي!

حصري: من طفل مرفوض إلى أسطورة المونديال.. فوزينيا يحكي قصة حياته المذهلة ويكشف: الأندية رفضتني بسبب طولي.. واليوم أوقفت ركلة ميسي!

نشر: verified icon نايف القرشي 04 يوليو 2026 الساعة 06:00 صباحاً

بعد أن وقف سدًا منيعًا أمام ركلات ليونيل ميسي الحرة وأخر تأهل الأرجنتين في كأس العالم، لم يكن أحد ليتخيل أن البطل المخضرم فوزينيا كان يوماً طفلاً مرفوضاً من الأندية بسبب قصر قامته.

تحول حارس مرمى الرأس الأخضر، الذي بلغ الأربعين، إلى أحد أبرز اكتشافات البطولة، مقدماً سلسلة من التصديات الباهرة أمام أقوى المنتخبات. بدأ تألقه منذ دور المجموعات حيث قاد فريقه للتعادل السلبي المفاجئ مع إسبانيا، وحافظ على نظافة شباكه أمام السعودية، قبل أن يتأهلوا بصعوبة إلى الأدوار الإقصائية.

لم تكن رحلته نحو تحقيق حلم المشاركة في كأس العالم سهلة. كشف فوزينيا أن أولى العقبات كانت العزلة الجغرافية لنشأته داخل أرخبيل الرأس الأخضر البعيد عن الساحل الأفريقي. وأوضح أنه، رغم كونه من أفضل الحراس في جزيرته في طفولته، كانت الأندية ترفض ضمه بسبب قصر قامته، وهو ما شكل حاجزاً كبيراً أمام حلمه.

ومع بلوغه سن السادسة عشرة، تغيرت ملامحه البدنية وازداد طوله حتى وصل إلى 190 سنتيمتراً، وهي الطفرة التي فتحت له أبواب الاحتراف في النهاية.

وأشار الحارس المخضرم إلى أن كرة القدم في بلاده تفتقر للأكاديميات المتخصصة، وأن المواهب موجودة لكن غياب العمل الفني المتخصص، خاصة في حراسة المرمى، يحرم الكثيرين من تطوير إمكاناتهم.

كشف فوزينيا أيضاً قصة لقبه غير التقليدي، موضحاً أن كلمة "فوزينيا" تعني "الجدة" بالبرتغالية. نشأ اللاعب بعيداً عن والديه، حيث كان والده يؤدي الخدمة العسكرية ووالدته تعمل، فتولى أجداده تربيته. وكان يلعب مع شباب أكبر سناً ويعود غاضباً من الاحتكاكات، فيسخر منه أصدقاؤه قائلين إنه سيذهب للشكوى لجديه، فالتصق به اللقب.

وعندما انتقل للدوري الأنغولي لاحقاً، حاول استخدام اسمه الحقيقي "جوزيمار"، لكن وجود حارس آخر يحمل نفس الاسم جعله يقرر استخدام لقب "فوزينيا" على قميصه، وهو القرار الذي لازمه طوال مسيرته.

كما أشار إلى أن والده أراد تسميته "فالدانو" تيمناً بالأسطورة الأرجنتينية خورخي فالدانو، لكن السلطات المحلية رفضت تسجيل الاسم. هكذا بدأ مشوار جوزيمار دياز، الذي عرفه العالم لاحقاً باسم فوزينيا، الحارس الذي تحول في مونديال 2026 إلى أحد أبرز نجوم البطولة.

Google Preferences
اخر تحديث: 04 يوليو 2026 الساعة 07:29 صباحاً
شارك الخبر