اخترق سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى المقاومة الحاسم عند 5800 جنيه خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ليستقر اليوم السبت عند أعلى مستوياته الأخيرة وسط حالة ترقب في السوق المحلية تنتظر محفزات جديدة قد تقلب الموازين.
وجاء هذا الاستقرار في أسعار المعدن النفيس بالسوق المصرية مع بداية تعاملات 4 يوليو 2026، بعد سلسلة من المكاسب القوية سجلتها خلال الجلسات الأربع الماضية. ويرى تحليل فني صادر عن منصة "جولد بيليون" أن الذهب المحلي يتداول حالياً بالقرب من ذروته الأخيرة.
قد يعجبك أيضا :
وساد هدوء واضح في التداولات المحلية، وذلك بالتزامن مع استقرار سعر الأونصة عالمياً قرب مستوى 4180 دولاراً، بعد أن لامست سابقاً 4195 دولاراً كأعلى سعر تسجله في أسبوع.
وأوضح تقرير للمنصة أن حالة الاستقرار التي تشهدها السوق المحلية تأتي نتيجة توازن دقيق بين تحركات الذهب العالمية واستقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه، مما حد من حدوث تقلبات جديدة مع افتتاح التعاملات.
ويُعزى الدعم الذي تلقته الأونصة عالمياً إلى تراجع قيمة الدولار، الذي جاء رد فعل على بيانات الوظائف الأمريكية الأخيرة، والتي غذّت التوقعات ببدء مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تهدئة وتيرة تشديد سياسته النقدية.
وفي المشهد المحلي، يتابع المستثمرون عن كثب تطورات سعر الذهب العالمي إلى جانب تحركات سعر الصرف، بينما يفضل عدد من المتعاملين التريث واعتماد سياسة الترقب بعد موجة الصعود الأخيرة، في انتظار وضوح الرؤية حول الاتجاه القادم للأسعار.
قد يعجبك أيضا :
وتدعم التوقعات الإيجابية سوق الذهب مع دخول موسم الصيف، الذي يشهد عادةً نشاطاً متزايداً في الطلب على المشغولات الذهبية، مدفوعاً بارتفاع معدلات الزواج وعودة المصريين العاملين في الخارج.
ويرى المحللون في "جولد بيليون" أن أداء الذهب المحلي خلال الفترة المقبلة سيبقى مرتبطاً بشكل وثيق بحركة الأونصة في الأسواق العالمية، خاصة في ظل ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة تتعلق بمسار أسعار الفائدة الأمريكية، والتي تُعتبر العامل الأكثر حسماً وتأثيراً في توجهات أسعار المعدن النفيس.