دخلت أسواق الذهب المحلية في مصر يوم الثلاثاء 7 يوليو 2026 في حالة نزيف مالي هي الرابعة على التوالي، إذ تراجع سعر الغرام عيار 21 -الأكثر تداولاً- بواقع 40 جنيهاً، ليكمل مسلسلاً هابطاً تجاوزت خسائره 100 جنيه خلال الأيام الأربعة الماضية.
ويتم التداول الآن على سعر 5800 جنيه للغرام، وسط انخفاضات متتالية بدأت السبت الماضي (25 جنيهاً)، ثم الأحد (15 جنيهاً)، وانتهت أمس الاثنين بتراجع 30 جنيهاً.
ويرجع هذا الأداء المحلي المتوتر إلى تحرك الأسعار العالمية للمعدن النفيس، حيث انخفض سعر الأوقية بأكثر من 44 دولاراً، بالتزامن مع ارتفاع مؤشر الدولار وحركة سعر الصرف الرسمي للجنيه أمامه عند 48.92 جنيهاً.
ويعيش المستثمرون حالياً في حالة ترقب، حيث ينتظرون نشر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لشهر يونيو/حزيران، والذي قد يقدم نظرة ثاقبة حول توجه السياسة النقدية بقيادة رئيس المجلس الجديد كيفن وارش.
وتعكس المعاملات الفورية انخفاضاً بنسبة 0.8%، أو ما يعادل 33.23 دولاراً، لتسجل الأوقية نحو 4132 دولاراً. كما تراجعت العقود الآجلة لتسليم أغسطس 2026 بنسبة 0.70% إلى 4138.50 دولاراً للأوقية.
ويأتي هذا المشهد العالمي المعقد في ظل آراء متباينة داخل البنك المركزي الأميركي. ففي الوقت الذي أزال فيه أول اجتماع لوارش كرئيس أي إشارات لتعديلات أسعار الفائدة، قدم محافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر يوم الاثنين رأياً مخالفاً، مشيراً إلى أن مثل هذه الإشارات يمكن أن تكون "أداة قيّمة" تعمل على تسريع تأثير السياسة النقدية تحت الظروف المناسبة.
قد يعجبك أيضا :
وتشير تقارير متابعات منصة الطاقة المتخصصة إلى أن أسعار الذهب العالمية انخفضت بأكثر من 25% عن أعلى مستوياتها القياسية المسجلة مطلع العام الحالي، فيما توقعات رفع سعر الفائدة في سبتمبر/أيلول تشير الآن إلى احتمال بنسبة 56% تقريباً.