كشف المدرب الفرنسي لبلجيكا، رودي غارسيا، مفاجأة إيجابية تضع السنغال في مرمى الخطر: جميع لاعبي «الشياطين الحمر» أصبحوا في حالة بدنية كاملة ومستعدين تماماً قبل مواجهة الدور الـ32 المرتقبة في سياتل، بعد أن عانى الفريق من غيابات وإصابات في جولات المجموعات.
وصرّح غارسيا، البالغ 62 عاماً، قائلاً: «قبل هذه المباراة أمام السنغال، كنا محظوظين بوجود جميع اللاعبين، وهذا أمر جيد، لأن الوضع لم يكن كذلك في المباريات الثلاث الأولى»، مضيفاً: «للأسف، لم يكن جميع اللاعبين في كامل لياقتهم. لكن هذا انتهى».
قد يعجبك أيضا :
وتأتي هذه الجاهزية المتكاملة في توقيت حاسم، حيث يُدرك المنتخب البلجيكي أن «هامش الخطأ قد تقلّص بشكل كبير» مع دخول البطولة مرحلة خروج المغلوب، خاصة بعد المفاجأة التي حدثت الاثنين بفوز باراغواي على ألمانيا بركلات الترجيح.
وكانت بلجيكا قد استهلت مشوارها في البطولة بتعادلين متتاليين أمام مصر وإيران في المجموعة السابعة، قبل أن تنتزع الصدارة بفضل فوز ساحق على نيوزيلندا بنتيجة 5-1.
قد يعجبك أيضا :
ومن بين اللاعبين الذين عادوا، الهداف التاريخي روميلو لوكاكو، الذي لعب ساعة واحدة فقط الموسم الماضي مع نابولي الإيطالي بسبب إصابة مزمنة في عضلات الفخذ الخلفية، لكنه شارك كبديل في البطولة. كما غاب غيريمي دوكو عن المباراة الثانية لحضور ولادة ابنه في لندن، وشارل دي كيتلار عن التعادل مع إيران بسبب إصابة في الركبة.
وأكد مدربهم أن «غيريمي وروميلو يتحسنان»، معتقداً أن «شارل قد تجاوز مشكلته أيضاً»، مما أكد على تجدّد التفاؤل بين صفوف الفريق.
قد يعجبك أيضا :
وعن الأدوار الإقصائية، قال دي كيتلار مهاجم أتالانتا إن فوز الباراغواي المفاجئ على ألمانيا «أظهر أنه لا يمكن الاستهانة بأي شيء في هذه المرحلة»، مضيفاً: «لا أعتقد أن مَن هو المرشح الأوفر حظاً مهم»، وموضحاً أن «مباراة الأمس أظهرت لنا أنه سواء كنا المرشحين للفوز أم لا، فالأمر لا يهم».
واختتم بقوله: «من المهم أن نثق بأنفسنا، وأن نكون في كامل تركيزنا غداً، لنفوز بهذه المباراة»، مؤكداً أن على الفريق أن يكون «متيقظين وحاسمين للفوز بالمباراة».