يعلّق مئات الآلاف من الأسر اليمنية أمل بقائها على قرارٍ متوقعٍ من القيادة السعودية، وسط مخاوف من انقطاع شريان الحياة الوحيد المتمثل في تحويلات المغتربين اليمنيين في المملكة.
وتوجهت مناشدات عاجلة من الجالية اليمنية إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده رئيس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، والجهات المختصة، بمنح مهلة إضافية لتصحيح أوضاع الإقامات المنتهية وإجراءات تسوية وضع المخالفين لنظامي الإقامة والعمل.
ووفقاً لهذه المناشدات، تبرز أبعاد إنسانية بالغة الأهمية، حيث تتحول التحويلات المالية للمغتربين إلى المصدر الرئيسي لإعالة أسرهم في الداخل اليمني، وتأمين احتياجاتهم الأساسية من غذاء ودواء، في ظل أوضاع معيشية بالغة الصعوبة تشهدها البلاد.
وأعربت الجالية عن رغبتها الجادة في العمل تحت مظلة القانون والالتزام بأنظمة المملكة، معربة عن تطلعها لصدور توجيهات رسمية تتيح فرصة جديدة لتسوية المواقف القانونية وبدء إجراءات المعاملات النظامية.
قد يعجبك أيضا :
ويرى مراقبون أن تسوية الأوضاع القانونية للعمالة اليمنية لن تسهم فقط في تنظيم سوق العمل السعودي، بل ستمتد آثارها لتخفيف حدة الأزمة الاقتصادية والإنسانية عن كاهل الأسر الاعتمادية داخل المدن والمحافظات اليمنية.