سيشهد دوري أبطال آسيا للنخبة أكبر تحول في تاريخه بموسم 2026-2027، حيث سيتوسع رسمياً لاستيعاب 32 فريقاً لأول مرة منذ سبع سنوات، ليبدأ الصراع القاري في أغسطس المقبل بمواجهة أكثر إثارة وشمولاً.
في خطوة تاريخية أعلن عنها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ستتغير خريطة المنافسة جذرياً. زيادة عدد المشاركين من 24 إلى 32 فريقاً تعني أن فرصة التأهل أصبحت أكثر اتساعاً، بينما التوزيع المتساوي بين منطقتي الغرب والشرق (16 فريق لكل منهما) يضمن تمثيلاً أوسع للقارة.
قد يعجبك أيضا :
الأهلي، حامل اللقب للموسم الثاني على التوالي بعد تتويجه عام 2026، سيخوض غمار النسخة الموسعة بصفته الهدف الذي يتربص به جميع المنافسين. هذا التتويج المتكرر يواصل مسيرة الهيمنة القارية للنادي السعودي.
تمنح المملكة العربية السعودية، التي حصلت على حق استضافة الأدوار النهائية للبطولة بشكل مبدئي حتى عام 2029، الحصة الأكبر من المقاعد في منطقة الغرب بواقع خمسة مقاعد. تتوزع المقاعد الباقية بين الإمارات العربية المتحدة (4 مقاعد)، قطر (3 مقاعد)، إيران (2 مقاعد)، أوزبكستان (2 مقاعد)، العراق (1 مقعد)، والأردن (1 مقعد).
في منطقة الشرق، تتصدر اليابان قائمة الاتحادات بخمسة مقاعد، تليها كوريا الجنوبية بأربعة مقاعد، ثم تايلاند بثلاثة مقاعد، والصين بمقعدين، وأستراليا بمقعدين، وماليزيا بمقعد واحد، وفيتنام بمقعد واحد.
تبدأ المنافسات بمباريات الملحق التأهيلي يوم 11 أغسطس 2026، على أن تبدأ المرحلة الأهم – مرحلة الدوري – يوم 14 سبتمبر 2026، وتستمر حتى المباراة النهائية المقررة يوم 1 مايو 2027.
قد يعجبك أيضا :
أوضح الاتحاد الآسيوي أن النظام الجديد يتضمن مرحلة مستحدثة تسمى "ملحق الأدوار الإقصائية"، تمنح الفرق التي تنهي مرحلة الدوري بين المركزين السابع والعاشر فرصة إضافية للتأهل إلى دور الـ16. إلا أن التطبيق الكامل لهذه المرحلة سيبدأ اعتباراً من المواسم التالية، بسبب ازدحام الأجندة الدولية في 2026-2027.
الفريق الذي سيحقق اللقب في هذه النسخة سيحصل على بطاقة تأهل مباشرة إلى مرحلة الدوري في نسخة 2027-2028، بالإضافة إلى ضمان مشاركته في كأس الإنتركونتيننتال 2027 والتأهل إلى كأس العالم للأندية 2029.