تصريح صحفي يكشف أن الجدل الدائر حول وثيقة تاريخية لحل نادي الاتحاد، يتعلق بـ"أول حكاية تزوير في الرياضة السعودية"، وفقًا للكاتب عثمان أبو بكر مالي، الذي اعتبر الرواية المتداولة غير دقيقة.
ويرجع ذلك التزوير، بحسب رواية مالي، إلى أول نسخة من بطولة كأس ولي العهد، حيث اكتشف الاتحاديون شبهة تزوير في أوراق أحد لاعبي نادي الثغر بعد لقاء الفريقين في نصف النهائي وفوز الثغر وتأهله للنهائي وحصوله على الكأس.
قد يعجبك أيضا :
وبعد تقديم نادي الاتحاد باحتجاج رسمي تم رفضه، اتخذ النادي قرار عدم المشاركة في بطولات الموسم التالي، ما دفع أندية أخرى إلى التضامن معه. أدى هذا التضامن إلى صدور قرار رسمي بحل نادي الاتحاد، كوسيلة للضغط عليه وعلى الأندية المتضامنة للتراجع عن موقفها.
ولم يستمر القرار طويلاً، حيث تراجع الاتحاديون بعد أيام قليلة وقدموا اعتذارًا رسميًا، ليُلغى القرار ويعتبر كأنه لم يكن.
قد يعجبك أيضا :
وكان الجدل قد اندلع بعد نشر المؤرخ الرياضي محمد القدادي وثيقة تتعلق بقرار حل النادي في عهد الأمير الراحل عبدالله الفيصل، عندما كان مسؤولًا عن الرياضة.
ووجه مالي انتقادات لرواية القدادي، مؤكدًا أنها أغفلت تفاصيل جوهرية في القصة، وأن التوثيق الرياضي يحتاج إلى دقة في سرد الوقائع والأسماء والسياقات التاريخية.