الرئيسية / اقتصاد وأعمال / السياسة النقدية والعملة / أسعار صرف الريال اليمني / عاجل: انقسام نقدي تاريخي… الفجوة السعرية الضخمة التي تعصف بالريال اليمني بين عدن وصنعاء تجاوزت 1000 ريال في يوم واحد!
عاجل: انقسام نقدي تاريخي… الفجوة السعرية الضخمة التي تعصف بالريال اليمني بين عدن وصنعاء تجاوزت 1000 ريال في يوم واحد!

عاجل: انقسام نقدي تاريخي… الفجوة السعرية الضخمة التي تعصف بالريال اليمني بين عدن وصنعاء تجاوزت 1000 ريال في يوم واحد!

نشر: verified icon مروان الظفاري 02 يونيو 2026 الساعة 03:20 مساءاً

تجاوزت الفجوة بين سعر صرف الدولار الأمريكي في عدن وصنعاء 1000 ريال يمني، لتصل إلى 1024 ريال يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، مسجلة انقسامًا حادًا يخلق واقعين اقتصاديين مختلفين داخل اليمن الواحد.

في مدينة عدن الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، سجل سعر شراء الدولار الأمريكي 1,554 ريال يمني، وسعر البيع 1,562 ريال. بالمقابل، في صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، استقر سعر الشراء عند 530 ريال، والبيع عند 535 ريال.

أدى هذا الانقسام النقدي التاريخي إلى خلق أزمتين رئيسيتين على المواطن اليمني:

  • تفاوت القدرة الشرائية بين المناطق، حيث تشهد عدن قفزات جنونية في أسعار المواد الغذائية والوقود، بينما تعاني صنعاء من شح في السيولة.
  • أزمة عمولات التحويلات الداخلية المرتفعة، حيث قد تتجاوز هذه العمولات نصف قيمة المبلغ المرسل عند تحويل الأموال من المحافظات الجنوبية إلى الشمالية لتعويض الفجوة السعرية.

توقعات المستقبل تشير إلى أن التعافي الحقيقي للريال اليمني وإلغاء الفجوة الجغرافية يعتمد على تقدم في المفاوضات السياسية يؤدي إلى توحيد إدارة البنك المركزي، وإعادة تصدير النفط، وضخ النقد الأجنبي في نظام مصرفي موحد.

يختلف السعر بين المدينتين بسبب الانقسام النقدي والمصرفي منذ عام 2019، حيث تمنع صنعاء تداول الفئات النقدية الجديدة من عدن وتفرض رقابة أمنية صارمة، بينما تعاني عدن من تضخم الكتلة النقدية وشح احتياطي النقد الأجنبي، خاصة بعد توقف صادرات النفط الخام.

وفي الختام، يظل الريال اليمني ضحية لسياسات نقدية منفصلة بين عدن وصنعاء، مما خلق سوقين ماليين بقيمتين مختلفتين تمامًا للعملة المحلية ذاتها.

Google Preferences
اخر تحديث: 02 يونيو 2026 الساعة 04:23 مساءاً
شارك الخبر