"لا ينجح أسلوب النسخ واللصق في هذا النوع من الوظائف." بهذه الكلمات الصريحة، وضع بيب غوارديولا، المدرب التاريخي لمانشستر سيتي، شروطاً صادمة لخليفته، محذراً من أن أي محاولة لاستنساخه ستؤدي على الأرجح إلى نتائج عكسية.
أوضح غوارديولا، الذي سيغادر النادي بعد عقد من الزمن قاد خلاله الفريق للفوز بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، أن المدرب القادم يجب أن يكون صادقاً مع نفسه. "يجب أن تكون فريداً وطبيعياً وعلى طبيعتك، وسيكون المدرب الجديد نفسه," قال متحدثاً قبل مباراة سيتي الأخيرة في الدوري.
قد يعجبك أيضا :
وأضاف: "في اللحظة التي يبدأ فيها الأمر بأن يكون نسخة من شخص آخر… كل شخص هو نفسه. يجب أن يكون الأمر كذلك."
تشير تقارير إلى أن الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي سبق له تدريب تشيلسي وليستر سيتي وعمل أيضاً مساعداً لغوارديولا في سيتي، هو المرشح الأبرز لتولي المنصب الأول في النادي.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت إدارة سيتي قد طلبت مشورته، لم يقدم غوارديولا إجابة مباشرة، لكنه كرر فلسفته: الخلافة ليست عن التقليد، بل عن الاختلاف.