بعد عقد تاريخي قاده إلى تحقيق 20 لقباً رسمياً، أعلن نادي مانشستر سيتي رحيل جوسيب غوارديولا، المدير الفني الذي حكم الدوري الإنجليزي لسنوات. الإعلان الصادم وضع نهاية لمرحلة اعتبرها الكثيرون غير مسبوقة في تاريخ الكرة الإنجليزية.
وسيكون مواجهة الأحد ضد أستون فيلا، في الدوري الممتاز، آخر مباراة يقود فيها غوارديولا الفريق بعد عشر سنوات على رأس الجهاز الفني. جاء الإعلان ليطفئ التكهنات المكثفة التي دارت خلال الأيام الماضية.
وخلال مسيرة امتدت منذ تعيينه عام 2016، استطاع غوارديولا، البالغ من العمر 55 عاماً، أن يرفع اسم مانشستر سيتي إلى القمة عبر ستة ألقاب في الدوري الممتاز بالإضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا، ضمن المجموعة الكبيرة من البطولات التي حققها.
وعن سبب مغادرته، قال المدرب الإسباني وفقاً لتصريحات نقلتها "وكالة الأنباء البريطانية": «لا تسألوني عن أسباب رحيلي. لا يوجد سبب محدد، ولكنني أعلم في قرارة نفسي أن هذا هو وقتي». وأضاف في نفس السياق: «لا شيء يدوم، ولو كان كذلك، لبقيت هنا. ما سيبقى خالداً هو الشعور، والناس، والذكريات، والحب الذي أكنه لمانشستر سيتي».