الرئيسية / رياضة / صادم: سيمينيو يحقق لقب كأس الاتحاد لسيتي بهدف بكعب القدم - رابح ماجر يعود من 1987!
صادم: سيمينيو يحقق لقب كأس الاتحاد لسيتي بهدف بكعب القدم - رابح ماجر يعود من 1987!

صادم: سيمينيو يحقق لقب كأس الاتحاد لسيتي بهدف بكعب القدم - رابح ماجر يعود من 1987!

نشر: verified icon نايف القرشي 17 مايو 2026 الساعة 12:00 صباحاً

بضربة بكعب القدم على طريقة الجزائري رابح ماجر في نهائي دوري أبطال أوروبا 1987، أهدى الغاني أنطوان سيمينيو لقب كأس الاتحاد الإنجليزي لمانشستر سيتي، محققاً فوزاً تاريخياً 1-0 على تشيلسي في ملعب ويمبلي.

هدف سيمينيو الرائع في الدقيقة 72، بعد تمريرة عرضية من إرلينج هالاند، كان الحل الوحيد لكسر جمود مباراة اتسمت بالحذر معظم الوقت. الهدف أشعل اللقاء، ليحتدم الصراع في العشرين دقيقة الأخيرة، وبرز حارس تشيلسي روبرت سانشيز في صد محاولة ريان شرقي، فيما اصطدمت تسديدة ماتيوس نونيس بالقائم.

هذا الانتصار يعني اللقب الثامن لسيتي في تاريخ المسابقة، وهو اللقب الثاني للموسم بعد كأس الرابطة الذي توج به في مارس. الفوز يضع سيتي، الذي يخوض نهائي الكأس للموسم الرابع توالياً، على أعتاب تحقيق الثلاثية إذا تمكن من إكمال سباق الدوري الممتاز مع أرسنال، حيث يتبع المدفعجية بفارق نقطتين قبل مرحلتين من النهاية.

في المقابل، يعاني تشيلسي من جفاف محلي طويل، حيث بقي دون أي لقب محلي للعام الثامن توالياً، تحديداً منذ إحرازه الكأس عام 2018.

اللقب الثالث في كأس الاتحاد لمدرب سيتي بيب غوارديولا، يرفع رصيده إلى 20 لقباً منذ وصوله للنادي قبل عقد من الزمن، وهو سجل يشكل تناقضاً صارخاً مع حالة تشيلسي المضطربة تحت قيادة المدرب الموقت الشاب كالوم ماكفارلين، الذي تولى المهمة بعد إقالة ليام روسينيور بعد 106 أيام فقط في المنصب، ودخل النهائي دون أفق واضح لتثبيته.

المدرب الموقت، الذي تولى القيادة للمرة الثانية هذا الموسم بعد رحيل إنتسو ماريسكا، سبق وأن ألحق الضرر بحظوظ سيتي في الدوري بإجباره على التعادل 1-1 في استاد الاتحاد. حالة تشيلسي تُمثل الفترة الفوضوية التي يعيشها النادي منذ استحواذ مجموعة "بلوكو" في 2022، وهي فترة واكبت سلسلة من سبع مباريات في الدوري دون فوز، أبعده عن أي فرصة للتأهل لدوري الأبطال.

اللقاء نفسه كان فاتراً في الشوط الأول، باستثناء هدف ملغى لهالاند بسبب التسلل في الدقيقة 27، وفرصة له أبدى فيها الحارس سانشيس مهارته في الصد خلال الدقيقة 43. سيطر سيتي على نصف اللقاء الأول بنسبة 59% مع ست محاولات على المرمى، مقابل محاولتين فقط لتشيلسي بعيداً عن الهدف.

الشوط الثاني بدأ بفرصة لسيمينيو بعد عرضية من نيكو أورايلي، لكن رأسيته علت العارضة بقليل في الدقيقة 47. غياب الفرص دفع غوارديولا لإخراج رودري وإدخال ماتيو كوفاتشيتش في الدقيقة 65 للبحث عن حل.

الحل جاء في الدقيقة 72 بطريقة رائعة، بعد تبادل هالاند الكرة مع برناردو سيلفا وعكسها عرضياً نحو سيمينيو الذي حوّلها بكعب قدمه إلى الشباك. كاد إنتسو فرنانديس أن يدرك التعادل سريعاً بمحاولة من مسافة قريبة بعد تمريرة رأسية من ليفاي كولويل، لكن الكرة علت العارضة بقليل في الدقيقة 74، لينتهي اللقاء بتقدم سيتي الوحيد.

Google Preferences
اخر تحديث: 17 مايو 2026 الساعة 01:39 صباحاً
شارك الخبر