في وقت تسجل فيه عملتها الوطنية مستوىً منخفضاً قياسياً وتواجه موجة بيع عالمية، أعلنت إندونيسيا طرح سندات دولية بقيمة 1.45 مليار دولار، في محاولة حاسمة لاستعادة ثقة المستثمرين المتأثرين بتداعيات الحرب الإيرانية.
وستعرض الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا، يوم الثلاثاء، سندات مقومة بالدولار لأجل خمس وعشرين سنوات، بالإضافة إلى سندات مقومة باليورو بقيمة 1.25 مليار يورو (ما يعادل 1.45 مليار دولار)، وفقاً لمصادر مطلعة.
ويأتي هذا الطرح في سياق اقتصادي مضطرب، حيث بلغت الروبية الإندونيسية مستوى منخفضاً قياسياً، وسط موجة بيع عالمية مدفوعة بارتفاع التضخم، وبعد إعلان الحكومة عزمها على مركزة صادرات السلع الأساسية لتحسين إدارة تدفقات رأس المال.
وتتخذ الحكومة الإندونيسية إجراءات متعددة لمواجهة التحديات، حيث بدأت في إعادة شراء سنداتها للتصدي لارتفاع العوائد وللحد من تدفق رؤوس الأموال إلى الخارج.
وتُمثل هذه الخطوة أحدث الإجراءات الرامية إلى معالجة مخاوف المستثمرين المتعلقة بإدارة الرئيس براوبو سوبيانتو للاقتصاد الوطني، والتداعيات الاقتصادية الناتجة عن الحرب الإيرانية.
ولم تغفل إندونيسيا التنويع في مصادر التمويل، إذ دخلت أسواق عملات متعددة هذا العام، شملت الدولار واليورو والين الياباني واليوان الصيني.