وصفت التدخلات السعودية الأخيرة في ملف الكهرباء اليمني بأنها "لحظة فارقة ونقلة حقيقية لهذا القطاع الحيوي والاستراتيجي"، وفق ما أكد السياسي فهد الخليفي، مما يعكس تحولاً استراتيجياً يُنظر إليه على أنه عامل رئيسي في تغيير مستقبل المنطقة.
وفي تصريحاته، شدد الخليفي على أن المملكة العربية السعودية ظلت، ولا تزال، الداعم الأساسي والأكبر لليمن عبر مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية. وأشاد بالدور المستمر للمملكة في دعم استقرار البلاد وتحسين الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى أن ملف الكهرباء يُعد واحداً من أكثر الملفات تعقيداً وصعوبة، مما يجعل التدخلات فيه ذات أثر مضاعف. وأضاف أن الدعم المقدم لهذا القطاع سيسهم بشكل مباشر في تحسين الخدمات للمواطنين، وسيكون محركاً لعجلة التنمية، مؤكداً أن هذه الجهود تعكس حرص المملكة الحقيقي على مساندة اليمن وتخفيف معاناة أبنائه.