توقع بنك مورجان ستانلي العالمي وصول سعر أوقية الذهب إلى نحو 5200 دولار بنهاية العام الحالي، في الوقت الذي تواصل فيه الصين تعزيز احتياطياتها من المعدن النفيس للشهر الثامن عشر على التوالي، في تحرك مركزي طويل الأمد.
وحققت أسعار الذهب ارتفاعات جديدة خلال تعاملات الخميس، ليسجل الجرام عيار 21 في السوق المحلية نحو 7020 جنيهاً بارتفاع 35 جنيهاً، بينما صعدت الأوقية عالمياً 38 دولاراً لتصل إلى 4735 دولاراً، وفقاً لمرصد الذهب للدراسات الاقتصادية.
وأشار الباحث وليد فاروق إلى أن هذه التحولات مرتبطة بالتطورات السياسية والاقتصادية العالمية، لا سيما مع تصاعد الحديث عن إمكانية التوصل لتفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران حول اتفاق سلام محتمل.
وبلغت احتياطيات بنك الشعب الصيني من الذهب 74.64 مليون أوقية بنهاية مارس الماضي، بقيمة إجمالية قدرها 344.17 مليار دولار، في إطار اتجاه البنوك المركزية العالمية لزيادة حيازاتها التحوطية.
وسجل الذهب ارتفاعات حادة الأربعاء الماضي تجاوزت 3%، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ أواخر أبريل 2025، حيث قفزت الأوقية 141 دولاراً في جلسة واحدة.
ويرى محللون أن العامل النقدي أصبح المؤثر الأكبر في تحركات الذهب حالياً، بدلاً من دوره التقليدي كملاذ آمن فقط، وسط مخاوف مستمرة من التضخم وتباين توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وفي السوق المحلية، ترافق ارتفاع الذهب مع تحسن في مؤشرات اقتصادية أخرى، حيث ارتفع احتياطي النقد الأجنبي المصري إلى أكثر من 53 مليار دولار بنهاية أبريل 2026، كما أظهرت بيانات حديثة تباطؤاً نسبياً في معدلات التضخم.