لا مشهد أكثر صدمة من تلك اللحظات التي تتابع فيها الأمهات فلذات أكبادهن يرتدون أوشحة التخرج، في احتفاء اختلطت فيه دموع الفرح الصادقة بتلك التي جاءت من اعتزاز الإنجاز. هذا المشهد الإنساني العميق كان قلب حفل تخريج الدفعة السابعة والأربعين من طالبات جامعة الملك فيصل.
على أنغام الاحتفاء، أُسدل مساء اليوم الخميس الستار على حفل تخريج دفعة طالبات جامعة الملك فيصل، والذي استضافه الأحساء تحت رعاية مباشرة من الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز.
وتجاوزت المناسبة كونها احتفاءً بتتويج سنوات من الجد والاجتهاد، لتكون تأكيدًا على المكانة التي وصلت إليها المرأة السعودية، حيث بات حضورها العلمي والمهني امتدادًا لرؤية وطنٍ آمن بقدراتها، وفتح أمامها أبواب التمكين والتميز.
وحملت المناسبة، كما جسّدت الخطابات، رسالة تتجاوز الاحتفاء باليوم لتُحول الإنجاز المبني على الإرادة إلى عادة فخر، وطريق تميز لا ينتهي.