صافي أرباح بقيمة 6.92 مليار دولار في ثلاثة أشهر فقط، هذا هو الرقم الصادم الذي حققه عملاق النفط البريطاني "شل" في الربع الأول، متفوقاً بشكل كبير على توقعات المحللين التي كانت عند 6.1 مليار دولار فقط.
وهذه الأرباح القوية، التي تعد الأعلى للشركة في عامين، جاءت على الرغم من انخفاض إنتاجها من الخام والغاز. فقد أسهمت الحرب التي تشهدها المنطقة في ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة أرباح التداول، مما عوض التراجع في الإنتاج.
ووفقًا للشركة التي تتخذ من لندن مقراً لها، فإن الصراع ساعد في تعزيز أرباحها رغم انخفاض الإنتاج بنسبة 10% بسبب الاضطرابات في قطر. وانخفض إجمالي الإنتاج حوالي 4% مقارنة بالفترة السابقة.
من المثير للاهتمام أن أسهم "شل" انخفضت في السوق رغم الإعلان عن هذه الأرباح القوية، متخذة مساراً مشابهاً لشركات الطاقة الأوروبية الأخرى مع هبوط أسعار النفط. وواصلت أسعار النفط تراجعها يوم الخميس إلى أقل من 100 دولار للبرميل، مع تجدد الآمال في التوصل لاتفاق سلام.
وتدرس إيران مقترحاً للسلام، حسبما ذكرت مصادر إخبارية دولية. وفي وقت سابق، حث وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الصين على تكثيف جهودها الدبلوماسية لإقناع إيران بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
- خام برنت انخفض 3.7% إلى 97.5 دولار للبرميل.
- خام غرب تكساس الوسيط تراجع 4% إلى نحو 91 دولاراً.
ولم تكن "شل" هي الوحيدة التي حققت أرباحاً هائلة من الأوضاع الحالية. فقد استفادت شركات تجارة النفط العالمية مثل "فيتول" و"ترافيجورا" كذلك، وكذلك الشركات العملاقة الأخرى "بي بي" و"توتال إنرجيز"، بل وحتى الشركات الأمريكية "إكسون موبيل" و"شيفرون" رغم تأثرها بانقطاعات في الإنتاج.
يذكر أن "شل" أعلنت أيضاً في الآونة الأخيرة عن استحواذها على "أيه آر سي ريسورسز" الكندية في أكبر صفقة في عهد رئيسها التنفيذي وائل سوان، كما خفضت برنامجها الفصلي لإعادة شراء الأسهم ورفعت توزيعات الأرباح.