بفارق 11 نقاط خلف الصدارة، وبعد انتصاره على إسبانيول، بقي ريال مدريد على قيد الحياة في سباق اللقب، لكن نبضه ضعيف. السبب: تصدر برشلونة الدوري الإسبالي برصيد 88 نقطة، ولم يتبقى إلا أربع مباريات فقط على نهاية الموسم.
هذا الوضع الرياضي الحاسم يلقي بكل الضوء على المواجهة المقبلة بين الغريمين في كامب نو مطلع الأسبوع المقبل. تلك المباراة، التي قد تؤكد فوز الفريق الكتالوني باللقب للموسم الثاني على التوالي، هي ما تستحوذ الآن على الاهتمام.
كانت مباراة الأحد ضد إسبانيول خطوة ضرورية للبقاء. سجل فينيسيوس جونيور هدفين في الشوط الثاني ليقود الفريق الملكي للفوز بنتيجة 2-صفر. الهدف الأول جاء في الدقيقة 55 بعد انطلاق البرازيلي من الجهة اليسرى وتبادل تمريرات مع غونزالو قبل أن يتجاوز اثنين من المدافعين ويطلق تسديدة أرضية إلى الشباك.
ولم ينتظر النجم طويلاً ليتوج مسيرته، إذ أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 66، هذه المرة بعد تبادل رائع للكرة مع جود بلينغهام، حيث سدد الكرة من اللمسة الأولى في الزاوية العليا.
لكن خارج حدود تلك المباراة، يتربّع برشلونة على عرش الدوري بفارق كبير، مما يجعل لقب الموسم شبه محسوم له. لذا، تحولت كل الأنظار من انتصار ريال مدريد المحلي إلى المعركة القادمة في كامب نو، التي ستكتب الفصل الأخير – أو تكاد – من حكاية الصراع على اللقب هذا الموسم.