انخفضت قيمة الجنيه الذهب إلى أقل من 55 ألف جنيه، في انعكاس مباشر لتراجع سعر الأونصة عالمياً إلى نحو 4545 دولاراً، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الاستثمارات في هذا الملاذ التقليدي.
ووفقاً لتقرير منصة "آي صاغة"، شهدت تعاملات اليوم الاثنين تراجعاً في أسعار الذهب بالسوق المحلية، حيث انخفض سعر الغرام عيار 21 بنحو 50 جنيه ليصل إلى 6900 جنيه. وسجل عيار 24 نحو 7885 جنيهاً، بينما بلغ عيار 18 حوالي 5914 جنيهاً.
وأرجع سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة"، هذا التراجع إلى تحسن التوقعات المرتبطة بإمكانية التوصل إلى تسوية للنزاع بين الولايات المتحدة وإيران، مما ساهم في تهدئة التوترات الجيوسياسية العالمية.
وأوضح إمبابي أن العوامل العالمية الضاغطة على أسعار الذهب أصبحت حالياً أقوى من العوامل الداعمة على المدى القصير، مشيراً إلى أن السوق المحلية في مصر تتحرك بشكل أساسي وفق الاتجاهات العالمية.
ولفت إلى أن تحسناً طفيفاً طرأ على سعر صرف الجنيه المصري، حيث تراجع سعر الدولار من 53.57 جنيه إلى 53.49 جنيه، وهو ما ساهم في خفض تكلفة استيراد الذهب، ورغم أن تأثير هذا التراجع لا يزال محدوداً حالياً، إلا أنه يمثل عامل دعم محتمل لسوق الذهب على المدى المتوسط.
وحول الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعالمي، قال إمبابي إنها استقرت عند نحو 50 جنيهاً، وهو ما يعكس وجود علاوة مخاطر معتدلة ومستقرة، ويشير إلى حالة من التوازن النسبي داخل السوق المصرية بين العرض والطلب.