6890 جنيه مصري للجرام هو السعر الثابت الذي يدفعه المشتري اليوم لذهب عيار 21، وهو العيار الأكثر طلباً في السوق المحلي، في لحظة يشهد فيها العالم ترقباً حذراً لتحركات قد تكون انهيارية.
وقد شهدت أسواق الذهب المحلية في مصر حالة من الثبات النسبي مع بداية تعاملات يوم الأربعاء 29 أبريل 2026، وذلك بعد موجة تراجع حاد ضربت المعدن الأصفر في البورصات الدولية خلال الساعات الماضية، وصلت فيها الأسعار العالمية إلى أدنى مستوياتها منذ نحو 21 يوماً.
وبلغت أسعار الأعيرة الأخرى في محلات الصاغة، دون احتساب المصنعية، مستويات ثابتة أيضاً: سجل جرام عيار 24 نحو 7874 جنيهاً، بينما استقر جرام عيار 18 عند 5897 جنيهاً. وبالنسبة للراغبين في الاستثمار في المسكوكات، بلغ سعر الجنيه الذهب 55040 جنيهاً.
ويترقب المتعاملون في السوق حالياً توجهات البنوك المركزية العالمية بشأن أسعار الفائدة، حيث تشير أغلب التوقعات إلى استمرار سياسة الفائدة المرتفعة، وهو ما يُرى كعامل يضع قيوداً واضحة أمام فرص صعود أسعار الذهب في الوقت الحالي.
على الصعيد العالمي، حافظت أوقية الذهب على استقرارها قرب حاجز 4630 دولاراً مع انطلاق التداولات الصباحية، وذلك بعد أن أغلقت جلسة الأمس على خسارة بلغت 1.1%، هبط فيها السعر ليلامس مستوى 4620 دولاراً للأوقية. ويشير هذا التراجع إلى كسر مناطق دعم فنية مهمة، مما أدى لزيادة ضغوط البيع.
وتتحرك الأسعار العالمية حالياً ضمن نطاق ضيق للغاية نتيجة صراع بين الرغبة في التعافي والضغوط الناتجة عن قوة الدولار وعوائد السندات، مما يجعل السوق في حالة ترقب حذر لما ستسفر عنه البيانات الاقتصادية القادمة.