صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.20% إلى 24886.38 نقطة خلال تداولات هادئة اليوم، لكن هذا الارتفاع الطفيف جاء وسط حالة من الترقب الحذر، حيث تتجه أنظار المستثمرين إلى قرارات مصيرية قد تحدد مسار السوق.
واصل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 صعوده بنسبة 0.12% ليغلق عند 7174.01 نقطة، بينما خالف مؤشر داو جونز الصناعي الاتجاه وانخفض بنسبة 0.12% ليصل إلى 49172.89 نقطة.
تذبذبت المؤشرات الأمريكية الثلاثة طوال الجلسة دون اتجاه واضح، وسط حالة ترقب مزدوجة تشهدها الأسواق اليوم: ترقب لاجتماع الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية الذي يبدأ غداً الثلاثاء، وترقب لإعلان أرباح الربع الأول لشركات التكنولوجيا العملاقة هذا الأسبوع، والتي تشمل أمازون وألفابت وميتا بلاتفورمز وأبل ومايكروسوفت.
قال روبرت بافليك، كبير مديري المحافظ في شركة داكوتا ويلث: "تحاول السوق التعامل مع موجة الصعود المستمرة واستيعاب أحدث المستويات القياسية التي سجلتها المؤشرات، كما تحاول معرفة ما إذا كانت هذه المستويات القياسية مبررة أم لا".
ويأتي هذا التذبذب بعدما سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك سلسلة من الإغلاقات القياسية الأسبوع الماضي، فيما تتوقع مصادر مطلعة إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه.
كما تواصل الأسواق متابعة التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وسط تقارير عن محاولات إحياء محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار عرقلة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.