الرئيسية / مال وأعمال / تحول تاريخي.. كيف تحولت السعودية من مستهلكة تقنياً إلى مُصنِّعة عالمية في 10 سنوات؟ شاهد أسرار تحول رؤية 2030 التي تبهر العالم!
تحول تاريخي.. كيف تحولت السعودية من مستهلكة تقنياً إلى مُصنِّعة عالمية في 10 سنوات؟ شاهد أسرار تحول رؤية 2030 التي تبهر العالم!

تحول تاريخي.. كيف تحولت السعودية من مستهلكة تقنياً إلى مُصنِّعة عالمية في 10 سنوات؟ شاهد أسرار تحول رؤية 2030 التي تبهر العالم!

نشر: verified icon مروان الظفاري 29 أبريل 2026 الساعة 01:00 صباحاً

شركة لينوفو العالمية تتحول من تصدير التقنية إلى السعودية إلى تصنيعها داخل المملكة. هذا هو جوهر التحول الذي يسعى العنوان لالتقاطه. في الذكرى العاشرة لرؤية 2030، أكد طارق بن خالد العنقري، رئيس لينوفو في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، أن المملكة "انتقلت من كونها مستهلكة تقنياً إلى مُنتجة للتقنيات المتطور"، وهي التحول الذي شكل القوة الدافعة لاستراتيجية الشركة. وليست خطواتهم انتهازية بل "رهانات دقيقة وطويلة الأجل على دولة تقود أحد أهم التحولات الاقتصادية في عصرنا"، حسبما قال.

ويمثل إنشاء مقر لينوفو الإقليمي في الرياض الركيزة الأولى لهذا الالتزام، محوراً أساسياً لوضع مركز القيادة في صميم التحول. لكن التعبير الأقوى هو شراكتهم التاريخية مع شركة "آلات" لإنشاء مركز تصنيع متطور، حيث قال العنقري: "سنتمكن من المساهمة في بناء مستقبل صناعي مزدهر في المملكة، وستكون تقنيات لينوفو 'المصنّعة في السعودية' والتي ستخرج من هذا المصنع رمزاً لحقبة جديدة من الإنتاج المحلي والسيادة التقنية".

وأوضح العنقري أن قوة التقنيات لا تتجاوز قوة الكفاءات، لذا تستثمر لينوفو بكثافة في رأس المال البشري عبر برنامج رائد لتنمية المواهب بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية ووزارة الصناعة والثروة المعدنية و"آلات". عادت الدفعة الأولى من خريجي الهندسة السعوديين من دورات تدريب متقدمة في مواقع التصنيع الذكية العالمية للشركة في الصين، وأصبحوا الآن على أتم استعداد لتولي أدور محورية في منشآت جديدة، مجسدين بذلك رؤية بناء قوة عاملة سعودية ماهرة.

وقال العنقري إن التركيز مع ترسيخ هذه الأسس يتحول إلى دعم طموح المملكة لتصبح رائدة في الذكاء الاصطناعي، وهي طموح يتطلب قدرة حاسوبية هائلة وخبرات شاملة تتمتع لينوفو بمركز فريد يؤهلها لتحقيق ذلك.

من جانب آخر، يسلط المستثمرون السعوديون في الأسواق العالمية الضوء على أثر رؤية 2030 في تمكينهم وتوسيع آفاقهم. قال أحمد بن عبدالله المريسل، المستثمر في كوريا الجنوبية، إن الرؤية منحتهم قوة في استثماراتهم خارج حدود الوطن، وفتحت آفاقًا جديدة للنمو والتنافسية العالمية. وفي كوريا الجنوبية، يجد المستثمر السعودي بيئة ديناميكية تجمع بين الابتكار والتقنية والصناعة المتقدمة.

كما عبر يحيى بن سعد الشهراني، المستثمر السعودي في الصين، عن أن رؤية 2030 لم تكن لحظة عابرة، بل نبضًا تجاوز حدود الزمن، ورسم للأفق معنى آخر حيث يصبح الحلم طريقًا. وشكّلت الرؤية بالنسبة لرجال الأعمال السعوديين العاملين في الأسواق العالمية نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من الشراكات الاقتصادية وتعزيز حضور المملكة في اقتصاديات مهمة مثل الصين.

يبرز هذا التحول القطاع الخاص كأحد أهم الشركاء في مسيرة التحول الوطني، حيث شهدت السنوات العشر تغيرات واسعة في بيئة الأعمال وتطوراً في التشريعات وتنامياً في الفرص الاستثمارية التي أعادت تشكيل المشهد الاقتصادي.

اخر تحديث: 29 أبريل 2026 الساعة 03:40 صباحاً
شارك الخبر