الرئيسية / شباب ورياضة / صادم: القادسية يخوض الحرب بقائمة إصابات كارثية... لكنه يصرّ على بلوغ نخبة الأبطال!
صادم: القادسية يخوض الحرب بقائمة إصابات كارثية... لكنه يصرّ على بلوغ نخبة الأبطال!

صادم: القادسية يخوض الحرب بقائمة إصابات كارثية... لكنه يصرّ على بلوغ نخبة الأبطال!

نشر: verified icon نايف القرشي 18 أبريل 2026 الساعة 05:25 مساءاً

في لحظة حرجة من مسيرة الدوري السعودي للمحترفين، يخوض نادي القادسية غمار بقية الموسم بعد أن فقد أربعة من عناصره الأساسية دفعة واحدة. الهداف الإيطالي ماتيو ريتيغي غائب حتى نهاية الموسم، وتركي العمار لن يعود، والمدافع وليد الأحمد سيغيب ستة أشهر، فيما انتهى موسم الألماني جوليان فايغن. هذه هي القائمة الكارثية التي يواجهها الفريق.

ضربة الإصابات تلقاها القادسية في توقيت بالغ الحساسية، مع دخول الجولات الأخيرة من الدوري. فقد ريتيغي، الذي أصاب مفصل كاحله الأيسر في مواجهة الشباب، حتى نهاية الموسم، وسط توقعات طبية بأن عودته تبدو ضعيفة. وحتى في أفضل السيناريوهات، قد يستغرق الأمر أسبوعين ليعود، مما يضع اللاعب في سباق مع الزمن للحاق بمواجهة النصر مطلع مايو.

كما تأكد غياب تركي العمار بشكل نهائي هذا الموسم، بعد إصابة قوية لحقت به فور مشاركته بديلاً في الشوط الثاني. اللاعب سقط إثر أول احتكاك ولم يتمكن من استئناف اللعب، لينتهي الأمر به خارج الملعب بواسطة سيارة الإسعاف.

وإلى جانب هذه الإصابات الحالية، كانت الجولات الأخيرة قد شهدت غياباً طويلاً للمدافع وليد الأحمد، الذي تعرض لإصابة في الرباط الصليبي في مواجهة الأهلي. خضع الأحمد لعملية جراحية في الدوحة، ويُتوقع أن يغيب عن الملاعب حتى شهر أكتوبر المقبل، أي لا أقل من ستة أشهر.

في خط الوسط، يفتقد القادسية خدمات الألماني جوليان فايغن حتى نهاية الموسم بعد إصابة أبعدته. غياب فايغن ترك تأثيراً فنياً ملحوظاً، خاصة في الربط بين خطوط الدفاع والوسط.

في ظل هذه الظروف العصيبة، يحاول المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز التعامل مع الوضع من خلال فتح باب المنافسة للبديلين الذين لم يحظوا بفرص كافية، محليين وأجانب، مع تسليط الضوء على البرتغالي أوتافيو واللاعب الشاب كارفاليو. كما يتجه الجهاز الفني للاعتماد على المهاجم المحلي عبد الله آل سالم لسد الفجوة الهجومية التي خلقها غياب ريتيغي.

رغم هذه الضربات المتتالية، تمسك القادسية بأهداف كبيرة. الفريق ضمن بنسبة كبيرة إنهاء الموسم في المركز الرابع على أقل تقدير، لكنه لا يتوقف عند هذا الحد، بل يسعى لتعزيز موقعه أو التقدم خطوة إضافية لضمان مقعد مباشر في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا للنخبة.

أمام هذه التطلعات، ستكون مواجهة القادسية المقبلة أمام نادي الرياض في العاصمة يوم 29 من الشهر الحالي اختباراً حاسماً لثبات موقعه و قربه من تحقيق الهدف القاري.

وفي خضم التركيز على النهاية الحالية للموسم، تتحدث أوساط الفريق عن تغييرات محتملة على مستوى اللاعبين الأجانب بنهاية الموسم. أسماء مثل أوتافيو والأورغويانيين نانديز وألفاريز قد ترحل، بالإضافة إلى ريتيغي الذي يُحظى باهتمام أندية إيطالية. حسم هذه الملفات سيعتمد بشكل كبير على التقرير الفني الذي سيقدمه رودجرز بعد نهاية الموسم، والذي سيحدد احتياجات الفريق للموسم المقبل في حال استمراره في منصبه.

وبناء على المعطيات الحالية، خرج القادسية فعلياً من سباق المنافسة على لقب الدوري، رغم بقاء حظوظه موجودة حسابياً. تحقيق ذلك يتطلب فوز الفريق في جميع مبارياته المتبقية وتعثر المتصدر النصر في أربع مباريات من أصل خمس، وهو سيناريو تبدو احتمالاته معقدة. ولهذا، حول الفريق تركيزه نحو هدف أكثر واقعية: تأمين موقعه في المربع الذهبي وتحقيق أفضل مركز في تاريخه بدوري المحترفين.

اخر تحديث: 18 أبريل 2026 الساعة 07:23 مساءاً
شارك الخبر