تحت وطأة ضغط هائل عقب خسارة الذهاب بنتيجة صارمة (2-0)، يقف فريق نهضة بركان، بطل كأس الكونفيدرالية الأفريقية الأخير، أمام تحدّي تاريخي في الملعب البلدي مساء اليوم. هدفه الوحيد: قلب الطاولة على الجيش الملكي في مباراة الإياب من نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا وانتزاع بطاقة العبور إلى النهائي.
تتطلب هذه المهمة المستحيلة تقنيًا بداية صاعقة، حيث يُعتبر تسجيل هدف مبكر أمراً حتمياً لإحياء آمال الفريق المغربي. الخطة لا تقتصر على الهجوم فقط؛ فالانضباط الدفاعي لوقف أي هجمات جديدة من الخصم هو جزء لا يتجزأ من المعادلة.
سبب هذا الضغط هو الأداء القوي للجيش الملكي في لقاء الذهاب، حيث سجل أحمد حمودان في الدقيقة 58، ثم أضاف خالد آيت ورخان الهدف الثاني في الدقيقة 80، مما منحه أفضلية مريحة ووضعًا قويًا على طريق التأهل.
من جهة أخرى، يدخل الجيش الملكي المباراة بأريحية نسبية بفضل تلك النتيجة، ولكنه يدرك أن الحسم الكامل يتطلب تركيزاً لا ينقطع طوال المباراة. من المتوقع أن يعتمد الفريق على خطة تكتيكية محكمة تركز على استغلال الهجمات المرتدة والمساحات التي قد تفتح مع اندفاع نهضة بركان المستمر نحو هدفه.
الفائز في هذا الصراع المحتدم سيواجه الفائز من المواجهة الأخرى بين صن داونز والترجي في نهائي دوري أبطال أفريقيا لموسم 2025-2026.