الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: وزارة الصحة تحذر من وباءين يهددان الأطفال… 26 ألف إصابة و8 وفيات خلال أشهر - تفاصيل صادمة!
عاجل: وزارة الصحة تحذر من وباءين يهددان الأطفال… 26 ألف إصابة و8 وفيات خلال أشهر - تفاصيل صادمة!

عاجل: وزارة الصحة تحذر من وباءين يهددان الأطفال… 26 ألف إصابة و8 وفيات خلال أشهر - تفاصيل صادمة!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 14 أبريل 2026 الساعة 06:30 مساءاً

تجاوزت الإصابات المسجلة منذ بداية العام 26 ألف حالة، وارتفع عدد الوفيات إلى 8، وسط انتشار سلالة فيروسية خطيرة تهدد بشكل خاص الأطفال دون سن الخامسة. هذا ما كشفت عنه بيانات مراقبة وزارة الصحة، التي حذرت من استمرار ارتفاع حالات مرض اليد والقدم والفم وحمى الضنك في الفترة المقبلة.

وحسب السيد فو هاي سون، نائب مدير إدارة الوقاية من الأمراض، فإن مرض اليد والقدم والفم آخذ في الازدياد، خاصة في المناطق الجنوبية، مع تركز معظم الحالات بين الأطفال الصغار في مرحلة ما قبل المدرسة ورياض الأطفال.

وأظهرت نتائج فحوصات عينات متعددة انتشار سلالة EV71 بمعدل ملحوظ. غالبًا ما ترتبط هذه السلالة من الفيروس بخطر أكبر للإصابة بأمراض خطيرة، مما يدفع القطاع الصحي لمراقبة الوضع عن كثب.

وأوضح المسؤول أن تفشي المرض له أسباب عدة. يأتي المرض بشكل موسمي، خاصة بين مارس وأكتوبر، لكن الطقس الحار والرطب حل مبكراً هذا العام، مما هيأ ظروفاً مواتية لانتشار العامل الممرض. كما أن الأطفال الصغار، بسبب عدم الوعي الكافي بالنظافة الشخصية واجتماعهم في دور الحضانة ورياض الأطفال، يشكلون فئة معرضة بشكل كبير.

وقال السيد سون: "في الفترة المقبلة، إذا لم يتم تنفيذ التدابير الوقائية والمكافحة بشكل متزامن، فقد يستمر عدد الحالات والحالات الخطيرة في الازدياد".

ورداً على ذلك، يعمل القطاع الصحي بشكل وثيق مع القطاع التعليمي لتطبيق تدابير وقائية شاملة في المدارس، تشمل تعزيز التواصل حول الأعراض، والإرشادات حول النظافة الشخصية ونظافة الفصول والألعاب، وضمان تهوية وإضاءة جيدة.

يتم التركيز على مراقبة صحة الأطفال عن كثب، والكشف المبكر عن الحالات المشتبه بها، وإبلاغ الأسر والمرافق الصحية على الفور. التعاون بين المدارس والأسر والقطاع الصحي يُعد أمراً بالغ الأهمية للحد من انتشار المرض.

عند ظهور أعراض مثل الحمى أو تقرحات الفم أو الطفح الجلدي على اليدين أو القدمين أو الأرداف، ينصح باصطحاب الطفل إلى منشأة طبية فوراً. ويجب على الأطفال المصابين البقاء في المنزل لمنع انتقال العدوى.

ونصح السيد سون المدارس قائلاً: "تحتاج المدارس إلى تعزيز النظافة في الفصول الدراسية والألعاب والأشياء التي يتم لمسها بشكل متكرر؛ ومراقبة صحة الأطفال؛ والتنسيق بشكل وثيق مع أولياء الأمور والمرافق الطبية في الكشف المبكر والتعامل في الوقت المناسب مع الحالات المشتبه بها".

كما حذر نائب المدير من وباء آخر يشهد ارتفاعاً: حمى الضنك. وتتركز الحالات بشكل رئيسي في المحافظات والمدن الجنوبية، وقد تستمر في الازدياد، خاصة خلال أشهر موسم الأمطار، نظراً للبداية المبكرة للطقس الحار والرطب وظروف المعيشة التي تساعد على تكاثر البعوض الناقل.

وأشار إلى أن ارتفاع حالات حمى الضنك في بداية العام ليس معتاداً تماماً، حيث تساهم عوامل مثل ارتفاع درجات الحرارة، عدم انتظام هطول الأمطار، التوسع الحضري السريع والكثافة السكانية العالية في هذا الارتفاع.

قد تؤدي هذه العوامل إلى ظهور الأوبئة مبكراً واستمرارها لفترة أطول، مما يستدعي تنفيذ جهود المراقبة والوقاية بشكل متواصل.

ولمنع حمى الضنك، تم تقديم عدة توصيات للأسر: فحص وإزالة الأشياء التي تجمع الماء حول المنزل أسبوعياً، تغطية الحاويات، تغيير الماء في مزهريات الزهور، اتخاذ تدابير ضد لدغات البعوض مثل النوم تحت ناموسية واستخدام طاردات البعوض، والتنسيق مع السلطات المحلية عند تنفيذ تدابير مكافحة مثل رش المواد الكيميائية.

اخر تحديث: 15 أبريل 2026 الساعة 12:14 صباحاً
شارك الخبر