في يوم كان من المفترض أن يكون احتفالياً بمرور 102 عام على التأسيس، يجد نادي الإسماعيلي، أقدم الأندية المصرية والأفريقية، نفسه على شفا هاوية رياضية تهدد وجوده في الدوري الممتاز.
يعيش الفريق، الذي يحمل لقبي "الدراويش" و"برازيل مصر"، أزمة غير مسبوقة بعد هزيمته أمام المقاولون العرب، ليصبح موقفه في مجموعة تفادي الهبوط متدهوراً للغاية.
وحسب تحليل الموقف، فإن فرص البقاء أصبحت شبه مستحيلة، إذ يحتاج الدراويش إلى تحقيق 5 انتصارات في المباريات المتبقية، مع انتظار نتائج سلبية لأربعة منافسين هم: فاركو، حرس الحدود، الاتحاد السكندري وغزل المحلة.
ويأتي هذا التهديد الوجودي في ذكرى تأسيس النادي العريق، الذي انطلق تحت اسم "نادي النهضة" عام 1921 في مدينة الإسماعيلية، ليكتب فصلاً طويلاً من التاريخ الرياضي بدأ بملعب رملي وغرفة ملابس بسيطة.
وبعد سنوات من التطور، انتقل النادي إلى مقره الحالي عام 1943، ليفتتح استاده الرسمي بعد أربع سنوات بحضور مندوب عن الملك فاروق.
وبينما تستمر النتائج السلبية ويزداد التراجع في الترتيب، تتصاعد المخاوف بين جماهير النادي من أن يتم حسم مصير الهبوط قبل نهاية الموسم، في مشهد يليق بأحد أقسى الفصول في تاريخ النادي الذي صمد لعقود.