الرئيسية / شباب ورياضة / عاجل: إنزاغي المنتظر… هل ينقذ السعودية من كارثة مونديالية؟ الاتحاد يعلن قراره قبل مايو
عاجل: إنزاغي المنتظر… هل ينقذ السعودية من كارثة مونديالية؟ الاتحاد يعلن قراره قبل مايو

عاجل: إنزاغي المنتظر… هل ينقذ السعودية من كارثة مونديالية؟ الاتحاد يعلن قراره قبل مايو

نشر: verified icon نايف القرشي 11 أبريل 2026 الساعة 07:50 مساءاً

بات الاتحاد السعودي لكرة القدم على مشارف اتخاذ قرار مصيري: فسخ عقد المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، والإعلان عن خليفته قبل شهر مايو (أيار) المقبل، وسط تحذيرات من أن استمراره قد يقود المنتخب السعودي إلى أسوأ مشاركة مونديالية في تاريخه.

وتمهّد هذه الخطوة المتوقعة الطريق لإنقاذ الفريق الأخضر من مصير كارثي في كأس العالم المقبلة، خاصة بعد الخسائر التي مني بها أمام مصر وصربيا، وما تلاها من ضغوط جماهيرية واسعة للمطالبة بتغيير القيادة الفنية.

وتكشف الأزمة الحالية عن تخبطات واضحة في تجربة رينارد الثانية مع المنتخب، حيث يفتقر إلى الشغف ويعكس عدم ثقته بقدرات لاعبيه الشبان. وبدلاً من تطوير جيل جديد، لجأ المدرب الفرنسي إلى دفتر الذكريات، معتمداً على وجوه من مونديال 2022 مثل سلمان الفرج، ومحمد العويس وعبد الإله المالكي، متجاهلاً أن أربع سنوات مضت قد أثرت على مستويات هؤلاء اللاعبين المخضرمين.

ويثير قائمة الـ50 لاعباً التي استدعاها رينارد مؤخراً علامات استفهام كبيرة حول وضوح رؤيته، ويعكس عدم قناعته بالمجموعة الأساسية، مما يسهم في زعزعة ثقة اللاعبين بمدرب يوصف بأنه مهزوز تارة ومتردد تارة أخرى.

ويضع الاتحاد السعودي أمام خيارات صعبة وقليلة للغاية، حيث يصعب إسناد المهمة للمدرب المحلي سعد الشهري قبل انطلاق البطولة العالمية بنحو شهرين فقط، كما أن المدربين العرب المرشحين قد لا يكونون مستعدين لمثل هذه المغامرة المونديالية المفاجئة.

ويُشار في هذا السياق إلى نموذج ناجح يمكن للاتحاد الاستفادة منه، وهو تجربة نادي الهلال مع المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي قبيل مونديال الأندية الأخير. فبدلاً من البحث عن مدرب بمواصفات علي بابا ومصباحه السحري، اختار الهلال مدرباً واقعياً قادراً على التعامل مع خطورة المنافسين، وهي الصفة المطلوبة بشدة للمنتخب الوطني الآن.

ويتميز إنزاغي، وفق التحليل، عن غيره من المرشحين المحتملين بمعرفته لقدرات لاعبي الدوري المحلي، وهي معرفة قد تفوق معرفة رينارد نفسه بأسماء الـ50 لاعباً الذين استدعاهم مؤخراً.

ويبقى السؤال: هل سيتمكن الاتحاد السعودي لكرة القدم من الخروج من هذه الورطة باتخاذ قرار مسؤول يحاكي نجاحات الأندية، أم سيواجه الجمهور ذكرى ليلة سابورو الشهيرة عام 2002 من جديد، عندما سقط النسور الخضر أمام الفريق الألماني بثمانية أهداف دون مقابل؟

اخر تحديث: 12 أبريل 2026 الساعة 12:45 صباحاً
شارك الخبر