كشف لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، عن السلاح السري الذي مكّن فريقه من سحق ليفربول: "الصبر والهدوء". جاء هذا الإعلان في أعقاب الفوز الكبير بنتيجة 2-0 في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، والذي فرض فيه الباريسيانيون سيطرتهم الكاملة على مجريات اللقاء.
وقال إنريكي إن فريقه "تحلّى بالصبر والهدوء، وقدم مباراة على مستوى تطلعات جماهيرنا"، معتبراً أن هذه الصفات كانت المفتاح لمواجهة منافس "على مستوى عالٍ جداً" و"أقوياء بدنياً". وأضاف المدرب الإسباني، في تصريحات كاشفة بعد المباراة، أن النتيجة كانت تستحق أكثر، قائلاً: "من المؤسف أننا في الشوط الثاني صنعنا كثيراً من الفرص، وكان بإمكاننا تسجيل المزيد من الأهداف".
من جانبه، اعترف أرني سلوت، مدرب ليفربول، بهيمنة الخصم، ووصف أداء فريقه بأنه كان "في وضعية الصمود معظم فترات المباراة". وأكد أن "باريس كان بفارق كبير الفريق الأفضل هذا المساء"، مشيراً إلى أن فريقه أظهر "عقلية محاربين" للحد من الأضرار فقط.
رغم التفوق الواضح، حذر إنريكي من مغبة الراحة، مستشهداً بصعوبة لقاء الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب أنفيلد، حيث قال: "الأمر سيكون صعباً، الذهاب للعب في أنفيلد. لقد فعلت ذلك مرات كثيرة كلاعب وكمدرب، وسنعاني". لكنه شدد على أن الأولوية الآن هي "الراحة واستعادة العافية".
وفي محاولة للبحث عن بارقة أمل، قال سلوت إن فريقه في لقاء الإياب "يحتاج إلى تقديم أداء أفضل، ونحتاج إلى جماهيرنا لخلق الأجواء التي ستسمح بذلك"، في إشارة إلى دور جماهير أنفيلد التاريخي في قلب الموازين.